توقع تقرير الاندماج والاستحواذ لشركة إيه تي كيرني الشرق الأوسط أمس أن تبقى سوق الاندماجات والاستحواذات الدولية وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ديناميكية، حيث يقوم المضاربون في السوق بمبادرات لتعزيز التنافس، بما في ذلك عمليات الاندماج والاستحواذ.

ونتوقع أيضاً من المستثمرين التركيز على المعاملات ذات التأثير الواضح لتحقيق التفاعل مع الأعمال الأساسية. إن فرصة الحصول على أصول ذات تقييمات جذّابة تُمَّكِن من الوصول إلى النمو المحتمل في المنطقة على المدى الطويل، وهو أمر ملزم للمستثمرين من الشركات الدولية.

وإضافة إلى ذلك، فإن توافر السيولة للمستثمرين الماليين يمكن أن يقود أيضاً إلى فرص استثمارية من قبل هؤلاء المستثمرين في المنطقة، حيث إن المستثمرين الماليين العالميين حذرون من الناحية التاريخية. ورصد التقرير عمليات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2013،.

مشيراً إلى أن حجم الصفقات بلغ 30.5 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2016 أي ما يقارب ثلاثة أضعاف النصف الأول من العام ووصفه بأنه نصف قياسي بالنسبة لباقي فترة الرصد.

وقال التقرير إن الصفقات الضخمة قادت هذا النشاط الاستثنائي بأربع صفقات فوق المليار دولار، وتكدس يصل إلى 24.2 مليار دولار وأكبر صفقة كانت في الخدمات المالية، أما بقية الصفقات الضخمة فكانت في مجال الشحن وتحصيل الفوائد في الشركات العاملة في مجال النفط والغاز.

وأكد التقرير أن فرصة الحصول على أصول ذات تقييمات جذّابة تُمَّكِن من الوصول إلى النمو المحتمل في المنطقة على المدى الطويل وهو أمر ملزم للمستثمرين من الشركات الدولية، وقال التقرير: شهدنا هذا الاتجاه في النصف الثاني من عام 2016 مع تعزيز الشركات لمشاركتها في سوق عمليات الإندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.