شهدت بورصة دبي للذهب والسلع، أكبر بورصة مشتقات وأكثرها تنوعاً في المنطقة، نشاطًا كبيراً على تداول المعادن الثمينة والعملات خلال شهر إبريل. وكان لإطلاق عقد ذهب شنغهاي الآجل من بورصة دبي للذهب والسلع تأثير إيجابي على نشاط تداول منتجات الذهب الأخرى في البورصة.
ويوفر هذا العقد الفريد من نوعه القدرة للوصول إلى سوق الذهب الصيني، وقد تم تداول 2,946 عقد منذ إدراجه في 10 مارس الماضي. كما سجل حجم التداول على عقد الذهب الفوري نمواً كبيراً على أساس سنوي، بلغ ستة أضعاف، وشهدت البورصة أيضاً نمواً بنسبة 74% في عمليات التسليم عبر منصة مركز دبي للسلع المتعددة «Tradeflow».
وحافظت منتجات الذهب على مسار نموها القوي، لا سيما في ظل حالة عدم التيقن الاقتصادي المصاحبة للانتخابات الفرنسية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويشكل توقيع بورصة دبي للذهب والسلع مؤخراً مذكرة تفاهم مع بنك رأس الخيمة الوطني لتطوير منتجات ذهب لقطاع التجزئة، دليلاً قوياً على تنامي شعبية المعادن الثمينة بين المستثمرين من الأفراد والمؤسسات في فترات عدم التيقن السياسي.
نمو
وفي تعليقه على نشاط التداول في البورصة خلال شهر إبريل، قال جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: «هناك نمو مستمر في باقة منتجاتنا وأحجام التداول وفي مجتمع أعضاء بورصة دبي للذهب والسلع، الأمر الذي يتيح لنا بناء سوق حيوية، وغنية بالعروض، ومنظمة بشكل جيد، لجميع المشاركين في السوق ضمن مختلف فئات الأصول.
وتشهد عقود الروبية الهندية نمواً لافتاً مع التحول إلى تداول عقود ذات صلاحية طويلة الأمد بشكل أكثر انتظاماً، مما يعني بأن المتداولين قد بدؤوا ينظرون إلى الآثار المستقبلية لتقلبات التداول في الروبية الهندية، مما يسهم في تحقيق عمق أكثر في تداول الروبية الهندية».
عملات
وسجلت عقود أزواج العملات لمجموعة الستة (G6) ارتفاعاً لافتاً أيضاً على خلفية حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الانتخابات الفرنسية، وخطط الخفض الضريبي التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونمت أحجام تداول عقود الين الياباني والدولار الكندي بنسبة 65% و226% على التوالي.
حيث سجل كلا العقدان أعلى معدل اهتمام مفتوح لهما على الإطلاق. كما نمت أحجام تداول الجنيه الإسترليني بنسبة 81% حتى الآن.
%461
سجلت عقود النحاس الآجلة قفزة كبيرة أيضاً في شهر إبريل، بارتفاع قدره 461 % مقارنة مع شهر مارس السابق، مسجلةً أعلى حجم تداول خلال العامين الماضيين، حيث يبحث متداولو المنتجات المادية عن أماكن أكثر أماناً وشفافية للتداول.
