يتم اليوم إطلاق شركة محفظة الإمارات الرقمية، خلال معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للبطاقات والدفع الإلكتروني «سيملس ميدل إيست 2017» الذي ينطلق اليوم ويختتم غدا في دبي، حيث تكونت محفظة الإمارات الرقمية كمنصة تجمع 16 بنكاً في دولة الإمارات.
وتمهد محفظة الإمارات الرقمية الطريق للتعاملات المالية غير النقدية من الصرف والحوالات وادخار المال لجميع المقيمين والعاملين في دولة الإمارات، حيث تجمع المحفظة من الخبرات وأفضل الممارسات من مجموعة كبيرة من أنظمة الدفع العالمية وتقدم حلاً مميزاً يتفق مع احتياجات وبيئة دولة الإمارات المحلية.
وسيوفر النظام الجديد، الذي سيعمل بواسطة تطبيق إلكتروني سيتاح في بداية الربع الأخير من هذا العام، طريقة للدفع من دون استخدام النقد. ويتميز هذا النظام بكونه مجانياً وسهل الاستخدام ويتسم بدرجة عالية من الأمان والكفاءة. وتأتي هذه الجهود لتنسجم مع مبادرة حكومة الإمارات الذكية وذلك بتوفيرها منصة للدفع سهلة الاستخدام ومتصلة باستخدام الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المحمولة.
يشار إلى أنه قد تم تطوير محفظة الإمارات الرقمية خلال العامين الماضيين تحت مظلة اتحاد مصارف الإمارات، الذي عمد إلى إنشاء لجنة خاصة تتألف من أعضائه من المصارف بهدف المساهمة بالأفكار والاقتراحات التي من شأنها إيجاد الحلول المثلى لبيئة الإمارات. كما قد كان للمصرف المركزي دور أساسي في توفير النصح والإرشاد في كيفية إنشاء المنصة وعملها لتتفق مع أعلى المعايير التشريعية.
وقال ماكي فيكينيز، المدير العام لمحفظة الإمارات الرقمية: «هذا مشروع متميز وريادي لدولة الإمارات. ففي حين يوجد عدد كبير من حلول الدفع التي تستخدم تقنيات حديثة إلا أنه لا يتمتع أي من هذه الحلول بدعم المصارف الوطنية الريادية، ولم يتم إنشاء أي منها بالتعاون مع الحكومة منذ البداية ولا توفر أي منها التحويل الفوري للمال إلى الباعة.
وتم تأسيس محفظة الإمارات الرقمية كشركة ذات مسؤولية محدودة ويترأسها مجلس يتألف من تسعة أعضاء يمثلون المصارف التي ساهمت بتأسيسها. رئيس المجلس محمد الجياش هو رئيس خدمات بنك أبوظبي التجاري. ويعمل مركز الوثائق الإلكترونية EDC (وهو مشروع مشترك بين مجموعة بريد الإمارات القابضة وABBA للإلكترونيات) بالشراكة مع شركة ماستركارد كشريك للتشغيل، فشركة ماستركارد تتحلى بمركز متقدم في إدارة أنظمة الدفع حول العالم.