قال فيليب كينغ، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف أبوظبي الإسلامي، في اجتماعه مع المسؤولين التنفيذيين بالقطاع المصرفي في دبي، إن دراسة مصرف أبوظبي الإسلامي خلصت إلى أن العملاء يثمنون بساطة الخدمات وتناسبها مع احتياجاتهم على جوانب أخرى مثل تقديم خدمات ومنتجات بأسعار تنافسية أو شبكة المصرف الدولية.

مشيراً إلى أن نحو ثلاثة أرباع عملاء المصارف في الإمارات قد يغيرون مصارفهم بسبب سوء جودة الخدمات الرقمية المقدمة، وأن الضمانة للحفاظ عليهم وكسب ولائهم يكمن في جودة الخدمات الرقمية المقدمة إليهم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الأخير الذي نظّمته مجلة «ذي آشيان بانكر» حول موضوع «مستقبل التمويل»، إذ أكد كينغ أن الخدمات الرقمية تُعد مكوّناً أساسياً في تقديم تجربة مصرفية أفضل، لافتاً إلى أن 72 % من المشاركين في الدراسة أعربوا عن استعدادهم لتغيير مصرفهم من أجل الحصول على تجربة مصرفية رقمية أفضل.

وأضاف: يشهد قطاع الخدمات المالية تحولات متسارعة، ما يضع بعض التحديات على المصارف خاصة في زمن الاعتماد على تقنية البيانات للتعرف على العميل عن كثب وتقديم تجربة مصممة خصيصاً له، بالإضافة إلى الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنية «بلوك تشين»، ودخول لاعبين جدد إلى السوق من بينهم شركات الحلول التكنولوجية والاتصالات.