قال بيل إنجلش رئيس وزراء نيوزيلندا، أمس، إن بلاده تدرس فرض قيود على حمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الكبيرة على الرحلات الجوية القادمة من بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة في الشرق الأوسط. وستحذو القواعد الجديدة حذو إجراءات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا الشهر الماضي.
وكان إنجلش يشير بشكل تفصيلي إلى تصريحات أدلى بها وزير النقل سايمون بريدجز الذي قال في مقابلة مع رويترز في دبي أول من أمس: إن هيئة الطيران المدني في نيوزيلندا تعكف على تقييم الأدلة لتحديد ما هو مناسب.
وأضاف إنجلش للصحافيين في ولنغتون: إن هيئة الطيران تدرس الأمر وستتخذ قراراً بشكل مستقل عن الحكومة بشأن ما إذا كانت ستحظر حمل الأجهزة الإلكترونية الكبيرة على الرحلات من الشرق الأوسط.
وتابع: طبق عدد من شركائنا الأمنيين هذه الترتيبات. فيما يتعلق بهذا الاقتراح بوجه خاص يجب أن يكون هناك توازن بين عدم ملاءمة ذلك للركاب الذين يعتمد كثير منهم على أجهزة الكمبيوتر المحمولة. وستؤثر التدابير الأمنية الإضافية التي تدرسها نيوزيلندا على الركاب المسافرين من دبي والدوحة، حيث تسير شركتا طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية رحلات مباشرة إلى نيوزيلندا.
وقال مايك ريتشاردز مدير الاتصالات والسلامة بهيئة الطيران المدني تصريحات وزير النقل في دبي تشير إلى الإجراءات الروتينية في آخر مطارات المغادرة إلى نيوزيلندا للتأكد من أن التفتيش الأمني يفي بالمعايير المتوقعة للرحلات المتجهة إليها.وقالت الهيئة إنه ليس هناك إطار زمني محدد لموعد اتخاذ القرار.