قال سعيد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، إن شركته، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، تنظر في بيع آبار نفطية صغيرة في كندا وأميركا.

وأضاف الظاهري، في تصريح خاص لـ«البيان الاقتصادي» على هامش اجتماع الجمعية العمومية أمس: لدينا آلاف الآبار في أماكن مختلفة وننظر حاليا في بيع بعض الآبار المتواجدة في أماكن بعيدة مثل كندا وأميركا.

أصول

وأوضح الظاهري، أن بيع تلك الآبار لا يعني التخلي عن الأصول الرئيسية في تلك البلدان، متوقعا إتمام خطوة البيع حال التوصل إلى أسعار مناسبة ومعقولة.

ووافقت الجمعية العمومية للشركة على تقرير مجلس الإدارة ومركزها المالي للسنة المالية الماضية، وأقرت الميزانية وحساب الأرباح والخسائر عن السنة ذاتها، وعدم توزيع أرباح نقدية عن العام 2016.

التزامات

وأوضح أن تحقيق الشركة لخسائر بقيمة 19 مليار درهم يرجع بشكل رئيس إلى خفض القيمة الدفترية لأصول النفط والغاز استجابة لانخفاض أسعار الخام، مشيراً إلى أن ذلك يعد رسماً غير نقدي ولا يؤثر في قدرة الشركة على تلبية التزاماتها المستمرة بخدمة الدين.

وأشار إلى أن إجمالي الوفورات التي حققتها «طاقة» منذ انطلاق برنامج التطور الاستراتيجي قبل عامين بلغ نحو 13.2 مليار درهم منها 8.6 مليارات درهم من خفض الاستثمارات الرأسمالية، و4.5 مليارات درهم من التوفير في التكاليف النقدية

أداء

وأشار إلى أن عام 2016 كان صعباً على قطاع النفط والغاز للشركة من ناحية الأداء المالي، حيث تسبب في تراجع بنسبة 33% في الإيرادات لتصل إلى 4.9 مليارات درهم، لافتا إلى أن الشركة نجحت في جمع 1.75 مليار دولار لإعادة تمويل السندات المستحقة بأسعار تنافسية في أوقات صعبة.

ولفت إلى أن أصول طاقة في النفط والغاز في أوروبا وأميركا الشمالية تعمل بمزيد من الكفاءة وتتهيأ لتحقيق قيمة إضافية عندما تتحسن أسعار النفط من خلال زيادة النفقات الرأسمالية بشكل استراتيجي لزيادة الاحتياطيات والإنتاج.

وتستهدف «طاقة» الوصول بنسبة التوطين إلى 85% بحلول عام 2020، فيما بلغت النسبة بنهاية العام الماضي نحو 75% في المناصب الإدارية العليا، ونحو 55% في المقرات الرئيسية.