مزاعم: عدد من مصارف المنطقة تحت المراقبة.. و«سويفت» تنفي

زعمت وثائق نشرتها مجموعة قرصنة سرّية اسمها «شادو بروكرز» أنّ وكالة الأمن القومي الأميركية «إن إس إيه» استطاعت خرق نظام التحويلات المصرفية العالمي «سويفت»، ووضعت العديد من المصارف في الشرق الأوسط تحت المراقبة.

ووفقاً لخبراء في الأمن المعلوماتي، فإنّ الوثائق تظهر أنّ «إن إس إيه» وجدت واستغلّت العديد من العيوب في مجموعة واسعة من منتجات «مايكروسوفت» المستخدمة على نطاق واسع على أجهزة الكمبيوتر في كل أنحاء العالم.

وعلى ما يبدو فإنّ الوثائق تشير إلى أن الوكالة اخترقت اثنين من مكاتب نظام «سويفت»، ومن ضمنهما «إيست نتس» الذي يقدّم لـ«سويفت» خدمات تكنولوجية في الشرق الأوسط.

وبدورها، رفضت «إيست نتس»، التي تتخذ من دبي مقراً لها، في بيان على موقعها الإلكتروني هذه المزاعم، حيث جاء في البيان «أن المعلومات عن قرصنة مفترَضة لشبكة مكاتب خدمة إيست نتس خاطئة تماماً ولا أساس لها».

وأضافت: «يمكننا أن نؤكد أنه لم يتم المساس بأيّ من بيانات عملاء ايست نتس، بأيّ شكل من الأشكال». وقال حازم ملحم، مؤسس «إيست نتس» ورئيسها التنفيذي، إن الشركة أجرت مراجعة كاملة على خوادمها ولم تجد أي اختراق من جانب قراصنة أو أي نقاط ضعف. كما أشار نظام «سويفت» إلى أنّ المزاعم عن حصول قرصنة لا تتعلّق بشبكته الخاصة.

وكانت «شادو بروكرز» عرضت العام الماضي رزمة من وسائل القرصنة للبيع على الإنترنت، قالت إنها سرقتها من وكالة الأمن القومي.

وقال مات سويش، مؤسس كوماي تكنولوجيز للأمن الإلكتروني التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، الذي درس ما نشره وسطاء الظل: «إذا اخترقت مكتب الخدمة، فهذا يعني أنك أصبحت تتمتع بإمكانية الولوج إلى جميع زبائنهم وجميع البنوك».

ويعتقد سويش أن الجماعة لديها القدرة على الوصول إلى ملفات وكالة الأمن القومي الأميركية.

وقال مصطفى البسام، وهو باحث في علوم الكمبيوتر بكلية لندن الجامعية، على «تويتر»، إن وثائق وسطاء الظل تظهر أن الوكالة الأميركية اخترقت مجموعة بنوك وشركات استثمار ونفط في فلسطين والكويت وقطر واليمن والمزيد.

وأضاف: «أن الوكالة نفذت عملية قرصنة كاملة على إيست نتس»، وهي واحدة من مكتبين لخدمة سويفت ورد ذكر اسمهما في الوثائق التي نشرها وسطاء الظل.

تعليقات

تعليقات