أعلن «بنك الإمارات دبي الوطني» أنه صار أول بنك في العالم يطبّق الاستخدام التجريبي لتقنية «كين ترانس»، التي تعزز التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية والأشخاص الذين يستخدمون لغة الإشارة.
ويأتي التزام «بنك الإمارات دبي الوطني» بدعم الأفراد من ذوي الإعاقة انسجاماً مع مبادرة «مجتمعي مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بهدف تحويل دبي إلى مدينة صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة بحلول عام 2020.
وبعد خضوع تقنية «كين ترانس» لاختبار تجريبي والاطلاع على أسئلة ومقترحات موظفي الخدمة والعملاء ذوي الإعاقة السمعية في فرع الجميرا، سيطرح البنك هذه التقنية الثورية في مجموعة منتقاة من فروعه في الدولة خلال العام الجاري. ويجري البنك حالياً اختبارات لأتمتة لغة الإشارة العربية ولغة الإشارة الأميركية في فرع أبراج الإمارات.
ويستطيع العملاء ممن يعانون إعاقة في النطق أو السمع التواصل باستخدام لغة الإشارة التي ستتحول مباشرة إلى نصوص يتم عرضها على الشاشة لموظفي خدمة العملاء. وسيتم عرض استجابة موظف الخدمة أيضاً بشكل نصي على الشاشة، بما يضمن استكمال عملية التواصل بين الطرفين. وستعزز هذه التقنية المبتكرة قدرة العملاء ذوي إعاقة على النطق والسمع للتواصل مع موظفي البنك بلغة الإشارة التي يتقنونها بشكل طبيعي، كما سيتمكن موظفو البنك من فهم متطلباتهم وتلبية احتياجاتهم بفاعلية أكبر.
وقال حسام السيد، المسؤول الرئيس للموارد البشرية للمجموعة في «بنك الإمارات دبي الوطني: «يواصل البنك استكشاف السبل الأفضل لتعزيز الخدمات التي يقدمها إلى الأفراد ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم واستقلاليتهم المالية. وستفسح الشراكة مع (كين ترانس) المجال أمامنا لتوفير تجربة مصرفية فاعلة لذوي الإعاقة ممن يتواصلون بلغة الإشارة، وذلك من خلال تقنية مبتكرة تترجم هذه اللغة، وتسهّل التواصل مع العملاء الذين يعانون إعاقة في النطق أو السمع».
من جانبه، قال أحمد المرزوقي، نائب رئيس تنفيذي أول، المدير العام للخدمات المصرفية للأفراد في بنك الإمارات دبي الوطني: «من خلال اعتماده تقنية (كين ترانس)، سيصبح بنك الإمارات دبي الوطني أول بنك يستخدم هذه التقنية الثورية في العالم، بما يعزز مكانته الرائدة على صعيد الفروع المصرفية الصديقة للأفراد ذوي الإعاقة. ونتطلع من خلال هذه التقنية إلى المضي قدماً نحو تحقيق الإندماج المالي لذوي الإعاقة، ومواصلة طرح الحلول التي تعود بالفائدة على عملائنا وموظفينا في آن معاً».