أعلنت «إكسبرس موني» نجاحها في توعية أكثر من 125 ألف عامل في مختلف أنحاء الخليج العربي من خلال دورات تثقيفية مركّزة لمحو الأمية المالية لديهم، وذلك خلال الربع الأوّل من العام الحالي.
وتوجهت فرق العمل التابعة للشركة إلى مساكن العمال المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية.
حيث قامت بتوعيتهم حول مواضيع مهمة تشمل التخطيط المالي، وسبل تحقيق الوفورات المالية، وأهمية استخدام القنوات القانونية والخاضعة للوائح التنظيمية في تحويل الأموال، ومخاطر استخدام القنوات غير الرسمية مثل «حوالة» و«هوندي»، والتي قد ينجم عنها سرقة جميع أموالهم ومدخراتهم التي بذلوا الكثير من الجهد في جمعها.
كما لعبت «إكسبرس موني» دوراً محورياً في توعية الوافدين من الجالية الهندية حول جميع التفاصيل المتعلقة بقرار سحب العملات من التداول في الهند، والسبل التي تتيح للمستفيدين إمكانية تلقي الأموال المحولة إليهم دون أي متاعب.
مبادرات
قال أشوين غيدام، نائب الرئيس لقسم التسويق والاتصال العالمي لدى شركة «إكسبرس موني»: تحظى الشركة بتاريخ حافل من مبادرات التوعية المجتمعية، وهي تفخر بحضورها المتميز كشركة مسؤولة على مستوى القطاع المالي العالمي.
وفي هذا الإطار، قمنا بتصميم برنامجنا التثقيفي على نحو يعزز معايير الأمن المالي من خلال رفع الوعي لدى العمال المعرضين لمخاطر الوقوع كضحية لعمليات الاحتيال والقنوات المشبوهة لتحويل الأموال. ونحن مسرورون جداً لنجاحنا في إحداث تأثير إيجابي محوري في حياة آلاف العمال الذين يعيشون في منطقة الخليج العربي.
وشملت الدورات التثقيفية لمحو الأميّة الماليّة العمال الوافدين إلى دول الخليج من الهند وبنغلادش والباكستان والنيبال وسيريلانكا والفلبين وكينيا ونيجيريا وغانا وأوغندا وإثيوبيا. وزارت فرق عمل الشركة مساكن العمال على نحو أسبوعي، وشمل نطاق عملها وسطياً 35 تجمعاً سكنياً في الأسبوع ضمن البلدان المستهدفة.
واختتم غيدام حديثه بالقول: لقد تمثّل هدفنا بالدرجة الأولى في التأكد من قدرة العمال على تحويل أموالهم بشكل آمن، وتتبع مسارات التحويل، وضمان وصول الأموال إلى متلقيها بشكل آمن وخلال موعدها المحدد.
