أفاد «تقرير الأسهم الخاصة العالمية» الصادر أخيراً عن «بين آند كومباني»، الشركة الاستشارية العالمية لمستثمري الأسهم الخاصة، بأنّ الأسواق العالمية شهدت تقلبات حادة خلال 2016، بالتزامن مع الإعلان عن نتائج استفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الأميركية.
مشيراً إلى أنّ قطاع الأسهم الخاصة أظهر مرونة عالية وقدرة استثنائية على مواصلة الأداء القوي ليختتم العام بنتائج إيجابية. وسجلت صفقات الخروج نشاطاً لافتاً خلال العام الفائت، إلاّ أنّ المجاميع الإجمالية انخفضت نتيجة الإغلاق النهائي للصفقات المعلقة خلال الأزمة المالية العالمية.
موضحاً أن الأسهم الخاصة العالمية بأنّ الأسهم الخاصة حافظت على مكانتها باعتبارها الأصول الاستثمارية المفضلة لدى المستثمرين المؤسسيين، بالتزامن مع توجه مجتمع الاستثمار نحو البحث عن تحقيق إيرادات مجزية.
تجزئة
وقال غريغوري غارنيه، شريك في «بين آند كومباني» الشرق الأوسط: إذا ما أخذنا على سبيل المثال قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية، شكّلت التقييمات خير استدلال على الوضع الطبيعي الجديد للنمو الاقتصادي، في الوقت الذي تتواصل فيه التوقّعات بأن تشهد بعض القطاعات المتخصّصة نمواً مضاعفاً في الفترة القادمة.
وفي قطاعات الرعاية الصحية، أسهمت الجهود الحثيثة نحو الخصخصة في فتح العديد من الآفاق الاستثمارية الواعدة، الأمر الذي يشكّل بيئة مواتية للمستثمرين للعمل على تحديد مصادر الصفقات من خلال بذل العناية الواجبة وإدارة الشركات الاستثمارية.
