استضاف بنك الدوحة أخيراً، جلسة لتبادل المعرفة بعنوان «النظام العالمي الجديد والفرص المتاحة» في أبوظبي، حيث أكد المشاركون في الجلسة أن التنويع الاقتصادي يسهم إلى حدٍ واسع في تحديد درجة المرونة في اقتصاد دولة الإمارات. كان من بين المتحدثين في الجلسة كريغ وينغ، شريك ومخطط استراتيجي في مؤسسة فيوتشر وورلد، وكمال شارما، مدير ومخطط استراتيجي للقطع الأجنبي لدى إدارة الأبحاث العالمية في بنك أوف أميركا ميريل لينش.
وفي الكلمة التي ألقاها خلال المناسبة، تحدّث الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة الدكتور ر. سيتارامان قائلاً: تشير توقعات صندوق النقد الدولي كما في يناير 2017 إلى نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1%، ونمو الاقتصادات المتقدمة 1.9%، ونمو الاقتصادات الصاعدة والنامية بحوالي 4.5% في عام 2017. وبعد تفعيل بريطانيا مؤخراً للمادة 51 للخروج من الاتحاد الأوروبي، يترقب العالم الكيفية التي ستسير عليها مفاوضات خروجها من الاتحاد الأوروبي.