جددت بنوك محلية أمس، مطالبة عملائها باتخاذ الحيطة والحذر، حتى لا يتعرضوا لمحاولات احتيال الإلكتروني أو عمليات قرصنة وسرقات إلكترونية يمكن أن تتم على الحسابات المصرفية للأفراد عبر شبكة الإنترنت الدولية.

وكشفت مصادر مصرفية لـ «البيان الاقتصادي»، أن بنوكاً وطنية شددت في رسائل وجهتها لعملائها، على ضرورة الحرص على عدم مشاركة كلمات السر الخاصة بهم لأي سبب من الأسباب.

ووجهت هذه البنوك رسائل إلكترونية لعملائها مضمونها: «لضمان حمايتك.. لا تشارك بياناتك المصرفية الشخصية، مثل كلمة السر لمرة واحدة أو رقم cvv «سي في في»، أو أرقام التعريف الشخصية مع أي شخص كان.. ونؤكد أن مصرفك لن يتصل بك للتحقق من هذه البيانات».

رمز الأمان

ورقم «سي في في» هو رمز الأمان الخاص ببطاقة الائتمان أو بطاقة الخصم، وهو مكون من 3 أو 4 أرقام، ويتم عن طريقه التحقق من البطاقة، ويتم تقديم رقم «سي في في» إلى تاجر عبر الإنترنت، ليثبت أن لديك فعلاً بطاقة الائتمان أو بطاقة الخصم المادي، وتساعد على الحفاظ على سلامة الشخص، مع تقليل الاحتيال، وهو ليس رقم التعريف الشخصي السري للبطاقة. وعادة ما تطلب مواقع التجارة الإلكترونية رمز الأمان الخاص بالبطاقة، علاوة على رقم البطاقة نفسها، وتاريخ صلاحيتها.

مواقع وهمية

وأشارت مصادر مصرفية، إلى أن عملاء مصرفيون بالدولة، تلقوا خلال الأيام الماضية رسائل إلكترونية، تطلب منهم القيام بتحديث بياناتهم عبر مواقع مصرفية وهمية على الإنترنت، تشبه مواقع بعض البنوك، بدعوى تطوير الإجراءات الأمنية للبنوك، حيث يطلب من العملاء في هذه الرسائل، تحديث بياناتهم المصرفية عبر الإنترنت، وإدخال جميع تفاصيل حساباته وأرقامهم السرية بالسرعة الممكنة لإتمام عملية تحديث البيانات.

وأكدت بنوك محلية لعملائها، أن أي تحديث لبيانات عملائها لن يطلب عبر الإنترنت، وأنه في حالة قيام البنوك بهذه الخطوة، فسيكون ذلك من خلال الفروع المصرفية فقط، وليس بأي وسيلة أخرى، مثل الإنترنت أو بالخدمة الهاتفية، مشيرة إلى أن عمليات القرصنة الإلكترونية على الحسابات المصرفية عبر الإنترنت، تقوم بها شركات تنتحل صفة بعض البنوك، وتقوم بإرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة أو رسائل بريد إلكتروني للعملاء، وتتطلب هذه الشركات أو «القراصنة» في هذه الرسائل من العملاء بعض بياناتهم الشخصية أو المصرفية، وفي حال تلبية ذلك من قبل العميل، فإن حسابات العميل، تتعرض للقرصنة والسرقة والاستغلال بشكل سلبي.

وقالت المصادر إن بنوكاً وطنية طلبت من عملائها توخي الحيطة والحذر، مطالبة بعدم مشاركة المعلومات البنكية للعملاء، من خلال الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو أي موقع إلكتروني.