تتطلع مجموعة أبوظبي المالية إلى المرحلة المقبلة للنمو، حسب ما قاله الرئيس التنفيذي للمجموعة جاسم الصديقي في مقابلة مع مجلة ميد. وأضاف الصديقي بأنه يتوقع أن العام الجاري عام نمو، لكنه سيكون عام تجميع مختلف أصول وشراكات المجموعة أيضاً.
وأضاف: نحتاج أن نأخذ خطوة إلى الوراء ونرى كيف يمكن أن نركز على الكيانات الاستثمارية للتأكد من مدى قدرتها على المنافسة وكفاءتها ومساهمتها في نمو المجموعة. وتهدف المجموعة إلى استثمارات بديلة حيث تعتقد أنها توفر قيمة أكبر وعائدات أعلى مقارنة بالاستمارات التقليدية.
ولدى الصديقي مخططات كبيرة لشركة شعاع، التي تملك المجموعة المالية نسبة 48.36% منها منذ نوفمبر الماضي. وقال إن أمامه ثلاث سنوات يستهدف خلالها مساعدة الشركة على استعادة دورها الرائد القيادي في الخدمات المالية والاستثمارات البنكية في المنطقة.
وقال سوف نحيي تركة من الماضي. وأضاف أن تركيز شعاع سوف يكون على الإمارات والسعودية ومصر، وأوضح أن السعودية أكبر اقتصاد عربي وأكبر سوق مصرفي وسوف يكون لها الأولوية للبنك الاستثماري شعاع. ولدى شعاع تواجد بالفعل في السعودية من خلال ذراعها شعاع كابيتال السعودية وتدير استثمارات في ثلاثة مشاريع فنادق سوف تنتهي قريباً.
وجمعت شعاع بالفعل مليار ريال سعودي من خلال صندوق استثمار عقاري آخر سوف يتم الإعلان عنه الشهر المقبل (أبريل). وأضاف بأن مخططات التوسع في السعودية تشمل إطلاق صندوق استثمار عقاري (ريت) من خلال منصة شعاع، وأضاف إن حجم الصندوق يمكن أن يكون نحو مليار ريال سعودي ويدرج في بورصة السعودية (تداول) في الربع الأخير من العام الجاري.
وقال الصديقي إن المجموعة المالية ليس لديها نية لطرح أسهم للبيع، لكنها سوف تدرس فرص إدراج بعض الكيانات الاستثمارية التابعة لها. وتسعى المجموعة إلى جمع 500 مليون درهم من طرح أولي عام لأحد الصناديق التابعة لها في الإمارات.
وتعمل شعاع والصندوق الاستثماري العقاري لتحقيق ذلك. ويبلغ حجم الأصول التي يديرها الصندوق 3 مليارات درهم وسوف يكون الإدراج خلال العام الجاري، وفق ما قاله الصديقي. وأضاف أن المجموعة لا تسعى إلى حيازات العام الجاري بسبب حجم الأصول الكبيرة المدارة.
وأكد الصديقي أن الإمارات هي السوق الأكثر جاذبية لهم، وتليها السعودية ثم مصر ثم المغرب. وقال رغم تراجع أسعار النفط العالمية لا يبدو أن هناك ضغوطاً في السعودية، حتى مع تراجع معدل النمو الاقتصادي.
