تناول تقرير ديلويت الجديد «أهمية مكامل الأنظمة (system integrator) في عملية التحول المصرفي» في وقت تسعى العديد من المصارف إلى التحول من الأنظمة المصرفية القديمة إلى حلول جديدة أكثر فاعلية ومرونة، في خطوة منها لزيادة قدراتها التنافسية وتعزيز تجربة عملائها، بالرغم من التحديات والمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة الجريئة.

في هذا الإطار، أفاد خالد حلمي، الشريك المسؤول عن قطاع الخدمات الاستشارية المالية في شركة ديلويت الشرق الأوسط «غالباً ما تقارن عملية التحول المصرفي بجراحة القلب المفتوح، وذلك بسبب تعطل الأشغال والنشاطات المصرفية خلال مرحلة التنفيذ أو إطلاق الأنظمة الجديدة، مما يؤدي وفي كثير من الأحيان إلى إشراك العديد من الأطراف المعنيين في هذه الخطوة، وهنا تكمن أهمية مكامل الأنظمة في تنسيق دور هؤلاء وبالتالي تقليص الخلل والتحديات والمخاطر».

ويحدد التقرير دور مكامل الأنظمة في تنفيذ العمليات المصرفية الأساسية ويسلط الضوء على قدرات المكامل الرئيسة التي تستخدم لمواجهة التحديات التي تبرز أثناء تنفيذ العمليات المصرفية. كذلك، يقدم التقرير مجموعة من المعايير ليتمكن صانعو القرار من اختيار مكامل الأنظمة المناسب كما يوفر رؤية حول كيفية إدارة مخاطر التحول سلفاً.

كفاءة

أما الدافع وراء التحول من الأنظمة المصرفية القديمة إلى حلول جديدة، فيكمن في حاجة المصرف للاستجابة إلى مبادرات داخلية تعزز من نمو وكفاءة الخدمات، أو استجابة لعوامل خارجية على غرار التنظيمات والمنافسة أو احتياجات العملاء.