تتيح بطاقة الائتمان الإسلامية إمكانية تسديد ثمن السلع عبر بطاقة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وبذلك، تبقى البطاقة الائتمانية الإسلامية مُحتفظة بذات الملاءمة المرتبطة بالبطاقات البنكية التقليدية، وتضمن في الوقت ذاته عدم المساس بالمعتقدات الدينية أو الأخلاقية.

ولا تترتب أي فائدة على الرصيد المستحق في البطاقة. وبدلاً من ذلك، يُطبَّق مبدأ «الأجرة» أو رسم الخدمة، وذلك يعني فرض رسم قليل عوضاً عن الفائدة. وهو بشكل عام رسم سنوي إمّا يُدفع مرةً واحدةً سنوياً، أو يُوزّع على مدار السنة على شكل دفعات شهرية. مع ذلك، قد يُفرض رسماً لعدم تصفية حساب البطاقة على العملاء الذين لا يسددون رصيدهم المستحق. لكن، تختار بنوك إسلامية أخرى بأن تفرض معدل ربحٍ على الرصيد المستحق، وتمنح العملاء الذين تُحوّل رواتبهم إلى البنك معدلات تفضيلية. وبخلاف البنوك التقليدية، فإنّ معدل الربح المفروض غير مركب.

وبالإضافة إلى عدم وجود فوائد، لا يتمّ دائماً فرض رسوم غير إسلامية كرسوم التأخر عن الدفع، مع ذلك، بعض البنوك الإسلامية تشير إليها على أنها رسوم تعويض عن التأخر في الدفع. كما تنطبق على البطاقة الائتمانية الإسلامية رسوم صرف العملات الأجنبية في حال أنفقت باستخدام بطاقتك في الخارج، وتنطبق عليها رسوم السحب النقدي.