سيطر التباين على حركة مؤشرات أسواق المال الإماراتية خلال جلسة أمس، مع تواصل تداول شريحة جديدة من الأسهم دون أحقية الأرباح. وعاد المؤشر العام لسوق دبي المالي للارتفاع بنسبة 0.60 %، مغلقاً عند مستوى 3501 نقطة بدعم قطاعي الخدمات والاستثمار، بينما تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 4382 نقطة، وبنسبة 1.22 %، مقارنة مع الجلسة السابقة. وسجلت شهية التداول تحسناً، مقارنة مع الجلسات الخمس الماضية، ما قفز بقيمة الصفقات المبرمة إلى نحو 1.6 مليار درهم مجدداً.
وقال وسطاء في السوق، إن استمرار خصم الأرباح من قيمة شريحة كبيرة من الأسهم المتداولة، بعد استحقاق الموعد المحدد لتوزيعها، كان له الدور الأكبر في التراجع الذي سجلته الأسهم خلال الأيام الثلاثة الماضية، معربين عن اعتقادهم بعودة التحسن مجدداً إلى الأسواق خلال الأسبوع المقبل، بدعم من ارتفاع شهية التداول مجدداً، بعد انتهاء موسم التوزيعات، خاصة بالنسبة للشركات القيادية.
دعم
ويظهر الرصد اليومي للتعاملات، أن الدعم الأكبر لسوق دبي المالي، جاء من قطاعي الخدمات والاستثمار، حيث نما مؤشر الأول بنسبة تجاوزت 4 %، في حين كسب الثاني نحو 2.2 %، وحقق مؤشر قطاع السلع نمواً بنسبة 1.7 %.. وفي سوق العاصمة، قاد قطاعا البنوك والاتصالات الانخفاض. وكان سهم إعمار ارتفع إلى 7.26 دراهم، وتبعه في نفس الاتجاه سهم الاتحاد العقارية إلى 0.996 درهم، وفي قطاع الاستثمار، صعد سهم دبي للاستثمار لمستوى 2.38 درهم، فيما ارتفع سهم السوق إلى 1.33 درهم.
نشاط
وعلى صعيد حركة الأسهم ذات الإدراج المزدوج، فقد سجل سهم مجموعة «جي إف إتش»، تداولات نشطة، تجاوزت قيمتها 486 مليون درهم، مرتفعاً إلى 2.75 درهم، وبنسبة 7 % مقارنة مع جلسة الأمس. وشهدت جلسة أمس، تداول أسهم 63 شركة، حيث انخفضت أسعار أسهم 30 شركة، مقابل ارتفاع أسعار أسهم 25 شركة، ولم يطرأ تغيير يذكر على أسعار أسهم 8 شركات، وفقاً لما يظهر الرصد اليومي للتعاملات.