أظهر مسح أجرته المجموعة المالية هيرميس أمس، أن مديري صناديق استثمار ومؤسسات استثمارية، يتوقعون أن يتراوح رأس المال السوقي لشركة أرامكو السعودية النفطية العملاقة بين تريليون و1.5 تريليون دولار، عندما تبيع أسهما إلى مستثمرين العام المقبل.
وظل تقييم أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، محور تكهنات كثيرة، منذ أن أعلنت الحكومة السعودية العام الماضي عن خطط لبيع ما يصل إلى 5 % من الشركة، وإدراج أسهمها في الرياض وبورصة أجنبية أخرى على الأقل.
وكان ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي يشرف على السياسة الاقتصادية للمملكة، قال إن من المتوقع أن يقيم الطرح أرامكو بتريليوني دولار أو أكثر، ما يجعله أكبر طرح عام أولي في العالم.
وأظهر المسح الذي أجرته هيرميس خلال مؤتمرها الاستثماري في دبي، أن 39 % من المشاركين، توقعوا أن يقيم السوق أرامكو بما يتراوح بين تريليون و1.5 تريليون دولار.
وتوقع 36 % من المشاركين في المسح، تقييماً أقل من تريليون دولار، فيما توقع 24 % رقماً يزيد على 1.5 تريليون دولار.
510
وقالت هيرميس إنها استطلعت رأي 510 من مديري صناديق الاستثمار ومستثمرين من 260 مؤسسة خلال المؤتمر، بالإضافة إلى 147 شركة أخرى. ولم تفصح المجموعة عن عدد الذين أجابوا عن السؤال المتعلق بأرامكو.
وسيعتمد تقييم الشركة النهائي، على قرارات من المتوقع أن تتخذها السلطات السعودية في الأشهر المقبلة، بما في ذلك سعر الضريبة التي ستدفعها أرامكو كشركة عامة، وحجم الأصول التي سيضمها الكيان المدرج من بين أصول أرامكو الهائلة والمتنوعة.
وامتنع مسؤولون سعوديون عن الإفصاح عن أي مؤشر ملموس بشأن الكيفية التي سيتخذون بها القرارات المتعلقة بالإجابة عن تلك الأسئلة، لذا، فإن أي تقدير لقيمة أرامكو سيظل مؤقتاً.
سيولة
ومن المرجح أن يعزز الطرح الأولي الضخم، مبررات ضم السعودية إلى مؤشرات الأسواق الناشئة الخاصة بشركات لديها مؤشرات دولية، مثل إم. إس. سي. آي، وهي خطوة قد تجذب سيولة أجنبية جديدة، قيمتها عشرات المليارات من الدولارات إلى المملكة.
وأظهر مسح المجموعة المالية هيرميس، أن 16 % من المشاركين توقعوا أن يتم ضم السعودية إلى مؤشر إم. إس. سي. آي للأسواق الناشئة العام المقبل، فيما توقع 34 % حدوث هذا في 2019، وتوقع 22 % أن يجرى ذلك في 2020، بينما توقع 27 % أن يتم ذلك في وقت لاحق.
