واصل التباين سيطرته على حركة التعاملات في أسواق المال الإماراتية أمس لليوم الثاني على التوالي وسط استمرار ضعف احجام السيولة المتداولة التي تركزت في غالبيتها على أسهم منتقاة خلال جلسة الخميس وفي ما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.59 % فقد انخفض مؤشر سوق دبي المالي 1 % تقريباً تحت ضغط من تداول بعض الأسهم القيادية دون أحقية الأرباح.
ومع إغلاق تداولات أمس أنهت الأسواق تعاملاتها الأسبوعية حيث مالت غالبية جلساتها نحو التراجع في ظل غياب المحفزات بعد انتهاء موسم إفصاح الشركات عن بيانات 2016 وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات نحو 6 مليارات درهم.
وانخفض مؤشر سوق دبي خلال الجلسات الخمس الماضية 1.4 % وفي سوق العاصمة خسر المؤشر 1.2 %.
وكان شح السيولة السمة الرئيسة لتعاملات الأسبوع حيث تراجعت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين إلى 3.6 مليارات درهم وعدد الأسهم المتداولة إلى ملياري سهم نفذت من خلال 28585 صفقة.
حذر
وقال وسطاء في السوق إن الحذر الذي سيطر على سلوك شريحة كبيرة من المتداولين جاء نتيجة عدم معرفة الوجهة الحقيقة للأسهم مع اقتصار التداولات على أسهم المضاربة مؤكدين أن توزيعات بعض الشركات القيادية ربما تشكل حافزاً الأسبوع المقبل لإعادة جزء من النشاط إلى الأسواق.
وأكد وائل أبو محيسن الخبير المالي أن تراجع شريحة من الأسهم أثر سلباً على المؤشر العام في سوقي أبوظبي ودبي الماليين ورغم ذلك لا تزال المؤشرات عند مستويات جيدة بحسب معطيات التحليل الفني ويمكنها العودة إلى النقاط التي تخلت عنها خلال الأسبوع.
وعلى صعيد حركة بعض الأسهم خلال الأسبوع فقد كان لتداول سهم بنك دبي الإسلامي مخصوماً منه نسبة الأرباح دور في زيادة خسارة مؤشر سوق دبي حيث تراجع سعر السهم إلى 5.59 دراهم وبنسبة 9.3 % تقريباً.وتراجع سهم أرابتك بأكثر من 6 % هابطاً لمستوى 90 فلساً وبعكس ذلك ارتفع سهم إعمار ضمن هامش محدود بالغاً 7.62 دراهم .
