قال جورج بتروني، مدير شركة «أكتيف تريدس» للوساطة في تداول العملات الأجنبية (الفوركس) وعقود الفروقات في المملكة المتحدة في الشرق الأوسط، إن التشريعات المالية والبنية التنظيمية العالمية التي تتمتع بها دبي تعزز بشكل مصداقية الاستثمار عبر المنصات الإلكترونية المرخصة من سلطة دبي للخدمات المالية ويساهم في نضوج الثقافة الاستثمارية السليمة لدى المستثمرين.
ويفتح لهم فرص الاستثمار في الأسواق العالمية وأسواق الفوركس الذي يصل حجم تداولاتها يومياً إلى أكثر من 4 تريليونات دولار. جاء ذلك على هامش مؤتمر صحفي بدبي أمس للإعلان عن افتتاح «أكتيف تريدس»، أول مكاتبها في المنطقة ضمن مركز دبي المالي العالمي، في دبي وحصولها على ترخيص صادر عن سلطة دبي للخدمات المالية.
نمو
ولفت بتروني في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي» إلى أن الشركة تستهدف 60% نمواً في قاعدة المستثمرين من خلال منصتها الإلكترونية بمقرها الإقليمي في دبي الذي ستتمكن من خلاله تقديم خدماتها للعملاء عن قرب، مشيراً إلى أن الإماراتيين يشكلون 25% من إجمالي قادة المستثمرين في «أكتيف تريدرز» بالمنطقة بينما يحتل المستثمرون من السعودية الحصة الأكبر بنسبة أكثر من 50%، وأن تداول الذهب وعقود النفط يعتبر من أكثر الفئات الاستثمارية تداولاً في الدولة بحصة 70% من إجمالي التداولات.
وأضاف: تأسست «أكتيف تريدس» في 2001 كأحد أسرع شركات الوساطة نمواً بالمملكة المتحدة. وبعد تغطية أعمالها للمنطقة لمدة 5 أعوام تشكل هذه الفترة الوقت الأمثل لافتتاح مكتب لها في دبي وتعزيز حضورها في المنطقة. وتخطط لعقد ندوات تعليمية يقودها خبراء في قطاع تداول العملات الأجنبية بهدف مساعدة المستثمرين الجدد على إطلاق أعمالهم فضلاً عن تزويدهم برؤى معمقة حول الطابع المعقد للأسواق.
