أبرم بنك ستاندرد تشارترد للخدمات المصرفية الخاصة شراكة استراتيجية مع وحدة إيكونوميست إنتيليجنس لجمع المعلومات بهدف إطلاق سلسلة تقارير «إبداعات لحياة أفضل» تسلط الضوء على أحدث التطورات والإبداعات في مجالات الاستثمار والصحة الشخصية والترفيه والعمل. واستناداً إلى لقاءات معمقة مع الخبراء وأبحاث مكتبية مستفيضة، تتناول هذه التقارير مختلف المواضيع المتعلقة بالإبداعات التي يتوقع أن تثري حياتنا وتوفر تجارب حياة فريدة وترتقي بالمجتمع.

ويتناول التقرير الأول بعنوان الإبداع في الاستثمار، ما توفره التقنية من فرص جديدة للمستثمرين الأثرياء، على وجه الخصوص ثمة عاملان رئيسيان يؤثران في تحديد معالم خريطة الاستثمار العالمية، وهما: الطلب المتزايد على الاستثمارات المستدامة وتلك ذات الطابع المجتمعي المسؤول، والبصمة التي تركتها التقنيات المالية على كيفية تقديم الخدمات المالية.

وتعقيباً على ذلك، يقول غاريث نيكولسون، مدير التحرير بقسم قيادة الفكر لمنطقة آسيا في وحدة إيكونوميست إنتيليجنس: إن ارتفاع تكلفة الحصول على أحدث الابتكارات في هذه المجالات يحد من حجم شرائها مبدئياً.

معرفة

وقال ناوشيد ميثاني، رئيس الجالية العالمية لجنوب آسيا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والرئيس المحلي في الإمارات للخدمات المصرفية الخاصة لدى بنك ستاندرد تشارترد: "تكونت لدينا وعلى مدى أكثر من 59 عاماً من عملنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، معرفة معمقة بالسوق، وقمنا كذلك بتكوين شراكات قوية مع عملائنا من الأفراد ذوي الثروات الكبرى ممن يقودون الاستثمار والتجارة وزيادة الثروات في أعمالهم. ونعتقد أن الأصول الموضوعة تحت إدارة محفظة الاستثمارات المستدامة وتلك المؤسسات ذات الطابع المجتمعي المسؤول يمكن أن تزيد من 77 مليار دولار أميركي لما يصل إلى 300-400 مليار دولار بحلول 2020. ونقدر أيضاً أن ما بين 1.5% 2% من ثروة جيل الألفية البالغة 21 تريليون دولار والمحققة في السنوات الخمس التالية يمكن أن ينتهي بها المطاف في الاستثمارات ذات الأثر.

ومع تزايد الطلب على حلول التقنيات المالية وفرص الاستثمارات المستدامة المسؤولة ذات الأثر في الأسواق الناشئة، سيمكننا حضورنا القوي في أسواق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط من تزويد عملائنا بالخبرات والحلول المناسبة التي تلبي احتياجاتهم المتنامية.

منافسة

دخلت دولة الإمارات حلبة المنافسة لتكون أحد المراكز الرئيسة للتقنيات المالية في العالم، فخلال عقود من النمو، طورت دبي بنيتها التحتية حتى غدت مركز أعمال رئيسا، وها هي اليوم تركز اهتمامها على قطاع التقنيات المالية؛ إذ أطلق مركز دبي المالي العالمي الشهر الماضي برنامجاً جديداً لتسريع التقنيات المالية في دبي بالتعاون مع مؤسسة الاستشارات العالمية أكسنتشر.