أكد أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، أن الإمارات باتت مركزاً اقتصادياً رئيسياً لمنطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في كلمته أمس أمام «مؤتمر الاستثمار في الشرق الأوسط» والذي استضافته أبوظبي بمشاركة من 300 من القيادات الفكرية الدولية والمتخصصين في الاستثمار على الصعيدين الدولي والإقليمي، استمعوا لأكثر من 20 خبيراً في الشؤون المالية والسياسات، لمناقشة الدور الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاقتصاد العالمي.

وتناولت المناقشات الدور الذي تلعبه المنطقة في الاقتصاد العالمي والعوامل الدولية التي تساهم في تشكيل المشهد الاستثماري بالمنطقة. وفي ظل بدء ظهور تداعيات التصويت بانسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتولي إدارة جديدة من الحزب الجمهوري مقاليد الأمور في البيت الأبيض.

وألقى تود باكولز، المدير السابق للسياسة الاقتصادية بالبيت الأبيض خلال فترة إدارة جورج بوش الأب، الكلمة الرئيسية الافتتاحية، وتناول فيها تجاربه الشخصية خلال الوقت الذي قضاه في البيت الأبيض، كما تحدث عن الآثار المحتملة للأحداث الأخيرة في الغرب على السياسة الإقليمية.

استثمارات خارجية

وأكد أحمد علي الصايغ - في كلمته - أن دولة الإمارات جذبت في عام 2015، حوالي 13 مليار دولار أميركي، استثمارات خارجية مباشرة بزيادة 25% عن 2014. مشيراً إلى أن الإمارات باتت مركزاً اقتصادياً رئيسياً لمنطقة الشرق الأوسط، ويرتكز نجاح دولة الإمارات على عدد من العوامل منها الاستقرار السياسي والأمني والبنية التحتية المتطورة، والبيئة التشريعية المواتية.

مؤكداً أن الإمارات وجهة استثمارية مقنعة. وقال إن عام 2016 شهد إبرام 1436 صفقة في 66 دولة بلغت قيمتها 17.6 مليار دولار في مجال التكنولوجيا المالية فقط، مشيراً إلى أن العام المقبل سوف يشكل نقطة محورية للمؤسسات المالية عالمياً.

قضايا وفرص

وأكد عامر عبد العزيز خانصاحب، رئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات، أن مؤتمر الشرق الأوسط للاستثمار الذي يعقد سنويًا يوفر محفلاً للمتخصصين رفيعي المستوى في مجال الاستثمار حتى يتسنى لهم الالتقاء ومناقشة العديد من القضايا والفرص المتاحة في ظل الظروف الراهنة للسوق.