اختتم ملتقى الشرق الأوسط السنوي الثالث عشر للتأمين 2017 أمس، وسط تركيز على معالجة أهم التحديات التي تواجه القطاع، وإيجاد فرص لأسواق التأمين في المنطقة ودور شركات التأمين في ظل الإصلاحات الحالية للخدمات الصحية، وتطور التكنولوجيا المالية في قطاع التأمين، و آفاق نمو قطاع التكافل.
استقطب الملتقى 400 شخصية من قادة التأمين العالميين والإقليميين والخبراء، إلى جانب رواد قطاع التكافل والمسؤولين التنفيذين، وذلك لمناقشة الاتجاهات العالمية والأوضاع الحالية لسوق التأمين في المنطقة. كما تم التركيز على تبادل الحوار والأراء حول الاستراتيجيات والأطر العامة للاستفادة من فرص النمو الكبيرة الموجودة لشركات التأمين إقليمياً وعالمياً.
وسلط الملتقى الضوء على تقرير «إيرنست آند يونغ» الذي قدّم ملخصاً حول التطورات التي شهدتها أسواق الشرق الأوسط في قطاع التأمين، علاوةً على تقديمه نظرة معمقة لأهم مفاتيح التطورات بأسواق التأمين في المنطقة. وفي موضوع التحديات، تناول التقرير اتجاهات التأمين الرئيسة التي تساهم بتغيير شكل أسواق التأمين في الشرق الأوسط بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة في دول الخليج، والتطور التكنولوجي، وتغيرات التقارير المالية، وتحليل البيانات الرقمية.
وقال عبد الرحمن الباكر، المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية في مصرف البحرين المركزي: استطاع الحدث جمع قادة التأمين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الاتجاهات المستقبلية وتسليط الضوء على التحديات والفرص القائمة. معرباً عن ثقته بتعزيز الحدث لإمكانيات سوق التأمين والتكافل خليجياً.