نشرت «أكاديمية القانون» التابعة لسلطة تسوية المنازعات، كتاباً تحليلياً من إعداد محاكم مركز دبي المالي العالمي بعنوان «ملاحظات حول قوانين مركز دبي المالي العالمي». وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في مجال القانون العام الناطق باللغة الإنجليزية، وتهدف إلى تزويد القطاع القانوني بشروح وتفسيرات حول المبادئ والممارسات القانونية التي أرستها محاكم المركز منذ عام 2008. ويمثل الكتاب إنجازاً مهماً في مسيرة تطوير عمليات المحكمة التجارية الرائدة في المنطقة.
ويسهم كتاب «ملاحظات حول قوانين مركز دبي المالي العالمي» في ترسيخ مكانة محاكم مركز دبي المالي العالمي بصفتها محكمة القانون العام الأكثر نضجاً في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف «أكاديمية القانون» من خلال نشر هذا الكتاب إلى وضع أسس متينة لتطوير أحكام القانون التجاري مستقبلاً، وذلك من خلال اعتماد مرجع قانوني موثوق تستند إليه محاكم مركز دبي المالي العالمي والمجتمع القانوني برمته في تطوير عمل وإجراءات المحاكم، بما ينسجم مع الممارسات القانونية المعتمدة من قبل أبرز المحاكم التجارية في العالم كمحاكم إنجلترا وويلز.
وقال مايكل هوانج، رئيس محاكم مركز دبي المالي العالمي: «يشكل نشر الجزء الأول من التفسيرات خير دليل على مستويات الخبرة المتنامية التي وصلت إليها محاكم المركز، والتي تضعنا في مصاف أبرز محاكم القانون العام في العالم. ولأن دراسة القانون العام في مركز دبي المالي العالمي تنمو وتتطور مع كل حكم جديد، تبرز الحاجة الماسة إلى تحليل قانوني مدروس لخدمة القضاة والمحامين والأكاديميين ممن يسعون وراء المواد البحثية والتوجيهية. وهذا هو الهدف الرئيس من هذا الكتاب الذي قد يشكل حافزاً لإبداع أفكار جديدة تعزز بدورها التطور المستمر للقوانين التجارية وممارسات الأعمال في المنطقة».
وتضمن الكتاب شروحاً وتفسيرات لقوانين مركز دبي المالي العالمي الأكثر استخداماً قامت بوضعها شركات المحاماة الدولية «جونز داي»، و«كلايد آند كو»، و«كليفورد تشانس»، و«ستيفنسون هاروود»، والمحامي الراحل ستيفن فيلد. بما في ذلك قانون الشركات (جونز داي)، وقانون التحكيم (كلايد آند كو)، وقانون الأضرار والتعويضات (كلايد آند كو)، وقانون الالتزامات (كليفورد تشانس)، وقانون العمل (ستيفنسون هاروود)، وقانون محاكم مركز دبي المالي العالمي (ستيفن فيلد). وتعتزم أكاديمية القانون إعداد شروح لبقية قوانين مركز دبي المالي العالمي، ومواصلة تحديث التفسيرات الحالية.