توقع خبراء في بنك سنغافورة لإدارة الثروات الخاصة نمو عوائد الاستثمار في السندات الحكومية وسندات الشركات المحلية في الإمارات في 2017 بنسبة تتراوح من 5 ـ 7%، متوقعين رفع حصة السندات من إجمالي المحافظ المالية لعملائهم في المنطقة إلى 45%، وذلك بالتزامن مع إجراءات الحماية التي تتبعها الإدارة الأميركية الجديدة والتي تعيد فرص التركيز إلى الأسواق المحلية.

جاءت توقعات الخبراء على هامش حفل حصول البنك المتواجد في الإمارات من خلال مكتب تمثيلي منذ 1996 على رخصة الفئة الرابعة من سلطة دبي للخدمات المالية وافتتاح فرعه الجديد في مركز دبي المالي العالمي. وكان البنك الذي يدير حالياً ما يقارب من 80 مليار دولار من الثروات الخاصة عالمياً، استحوذ في نوفمبر الماضي على نشاط إدارة الثروات في بنك باركليز في سنغافورة وهونغ كونغ.

وقال يوهان جوسته، الرئيس التنفيذي للاستثمار في بنك سنغافورة في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» أعمال حملت اسم «مؤتمر آفاق الاقتصاد العالمي 2017»، حضرها 200 عميل من منطقة الشرق الأوسط و50 عميلاً من مختلف أنحاء العالم، إن البنك سيوفر من دبي خدمات تحليلات الأسهم الآسيوية لكافة عملائه في آسيا بالإضافة إلى دعم فرع البنك بقدرات البحوث وتوفير الاستشارة. وأضاف: «يساعدنا الفرع الجديد في تحقيق الهدف الذي نصبو إليه وهو أن نكون أكبر مما نحن عليه اليوم، حيث نستهدف زيادة حجم الأصول التي نديرها عالمياً إلى أكثر من 100 مليار دولار بحلول 2020، ووجودنا في دبي يساعدنا كذلك في التواصل عن قرب مع عملائنا في المنطقة، وتقديم خدمات أكثر تخصصاً لهم».

هذا وتتوقع بوسطن كونسلتينج غروب أن يصل حجم الثروات الخاصة في منطقة الخليج إلى أكثر من 8.3 تريليونات دولار بحلول 2020.

من جانبه قال باهرن شاري، الرئيس التنفيذي لدى «بنك سنغافورة»: نفخر لافتتاح مكتبنا الجديد في دبي، إذ تسطر هذه الخطوة صفحةً جديدة في تاريخ «بنك سنغافورة». وتمثل منطقة الشرق الأوسط، ودولة الإمارات على وجه الخصوص، جزءاً لا يتجزأ من أنشطتنا. ويسهم افتتاح فرعنا في مركز دبي المالي العالمي في ترسيخ مكانتنا في المنطقة ويعكس التزامنا بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا في المنطقة من أصحاب الثروات والأثرياء.