احتفت سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا»، بافتتاح المقر الجديد لـ«باناسونيك أفيونيكس» الشركة العالمية المتخصصة في تطوير حلول الترفيه والاتصالات الموجهة لقطاع الطيران. ويمتد المرفق على مساحة 148 ألف قدم مربع ويوفر منصة موحدة لتقديم خدمات متكاملة تمكّن أكثر من 85 شركة طيران من 52 دولة من إدارة عملياتها التشغيلية بكفاءة عالية ضمن أسواق «الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا وأفريقيا».

وشهد حفل الافتتاح الرسمي الإعلان عن احتضان المرفق الجديد «مركز الابتكار في الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا وأفريقيا» الذي ستديره «باناسونيك» في إطار التعاون المشترك مع الشركة الفرعية التابعة لها «تاكتِل».

ومن المقرر أن يقدم المرفق الجديد، الذي يعد الأول لـ «باناسونيك أفيونيكس» الحائز على تصنيف من الفئة البلاتينية وفق «نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة»، محفظة واسعة من الخدمات التي تشتمل على تطوير واختبار البرمجيات، التكامل الإعلامي، تصنيع وتركيب أنظمة التوصيلات الكهربائية، أعمال الصيانة والإصلاح وخدمات مراقبة أسطول الطائرات بصورة فورية ومباشرة لقاعدة المتعاملين في منطقة الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا وأفريقيا.

ويشرف على المرفق المتطور فريق عمل متكامل يضم أكثر من 300 موظف من ذوي الكفاءة العالية في مختلف التخصصات، بما فيها الهندسة والتمويل والموارد البشرية والخدمات التقنية والتصنيع.

اضافة هامة

وقال الدكتور محمد الزرعوني، مدير عام «دافزا»: «يمثل افتتاح المقر الإقليمي لشركة عالمية رائدة مثل باناسونيك أفيونيكس إضافة هامة لمسيرة الإنجازات النوعية والنجاحات المتلاحقة التي تقودها «دافزا»، مدفوعةً بالتزامها المستمر بتوفير محفظة مبتكرة من حلول الأعمال المتكاملة لجذب الاستثمارات الدولية الداعمة لمسيرة التنويع الاقتصادي في إمارة دبي والإمارات.

ويأتي افتتاح قاعدة إقليمية ضمن دافزا بمثابة دفعة قوية لمساعي باناسونيك أفيونيكس ليس على صعيد بناء حضور قوي في منطقة الشرق الأوسط ووسط وجنوب آسيا وأفريقيا فحسب، بل في إحداث تأثير إيجابي وملموس ضمن قطاع إلكترونيات الطيران الإقليمي الذي يشهد تطوراً لافتاً ونمواً مطرداً.

ونتطلع من جانبنا إلى توفير بيئة محفزة على النمو والتميز والابتكار لتمكين باناسونيك أفيونيكس وغيرها من الشركات الدولية ومتعددة الجنسيات ضمن قطاع الطيران من الدخول بقوة إلى الأسواق الإقليمية من بوابة «دافزا»، التي تسير بخطى ثابتة لتحقق رؤيتها المتمثلة في أن تكون منطقة حرة تفوق التوقعات.

ويهدف المرفق الإقليمي إلى توفير أكثر من 20 ألف نظام توصيل كابلات كهربائية لـ«مصنعي المعدات الأصلية» وشركات الطيران شهرياً، إلى جانب تقديم خدمات إصلاح 65 ألف جهاز من أجهزة إلكترونيات الطيران سنوياً وخدمات إدارة البرمجيات وحلول التكامل الإعلامي لـ 33 شركة طيران. كما يضم مرافق تصنيعية حديثة مطوّرة باستخدام مواد معاد تدويرها من مصادر آمنة بيئياً، مدعوماً بخصائص عالية المستوى، أبرزها نظام الطاقة الشمسية، ما يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة والحد من معدلات هدر المياه بنسبة 50 %.