كشف تقرير مؤشر «بيكر ماكينزي» لعمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود، أن دولة الإمارات تواصل حيازتها للحصة الأكبر من عمليات الدمج والاستحواذ الواردة والصادرة من وإلى منطقة الشرق الأوسط، وأظهر التقرير أن أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ شهدت انتعاشاً قوياً محققةً أداءً سليماً في منطقة الشرق الأوسط خلال 2016 على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية.
موضحاً أن نشاط عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود ارتفع بنسبة 39% لكافة العمليات من حيث القيمة و34% من حيث الحجم في الربع الأخير من العام الماضي، وتضاعف مؤشر الشرق الأوسط ليقفز من 91 في الربع الثالث إلى 181 في الربع الأخير، كما تضاعفت قيمة عمليات الدمج والاستحواذ الواردة والصادرة من المنطقة مقارنة بسابقه 2015، في حين بقيَ حجم العمليات دون تغيير.
وأظهر تصدّر الدولة العمليات من حيث الحجم في 2016، متضمنة الربع الأخير منه، حيث شهدت تنفيذ 18 عملية من أصل 29 عملية، تلتها سلطنة عُمان التي سجلت تنفيذ 3 عمليات، ثم السعودية بتنفيذ عمليتين. وحلّت الكويت في الصدارة من حيث القيمة لعام 2016، بعد عملية استحواذ شركة «هاباج- لويد» الألمانية للشحن البحري على شركة الملاحة العربية المتحدة بمبلغ 5.4 مليارات دولار.
وأفاد التقرير بمجيء دولة الإمارات في مقدمة الدول برصيد 36 عملية، تلتها قطر 16 عملية، والبحرين 9 عمليات، إذ بلغ إجمالي العمليات العابرة للإقليم الصادرة من المنطقة العام الماضي 74 عملية، مقابل 72 عملية 2015.
وبيّن التقرير أن دولة الإمارات برزت من حيث تنفيذ عمليات الدمج والاستحواذ الواردة والصادرة منها في الربع الأخير 2016، بما يؤكد أنها المحرك لاستمرار قوة أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للإقليم المستهدفة لمنطقة الشرق الأوسط ككل، بالرغم من الفرق الكبير بين نتائج المؤشر في الربع الأخير من العام الماضي، والربع الأخير من سابقه الذي سجل رقماً قياسياً 591.5 نقطة أساس، بيد أن نتائج مؤشر الربع الرابع 2016 البالغة 181.6 نقطة أساس، سجلت ضعف نتائج مؤشر الربع الثالث 91.2 نقطة أساس.
وذكر التقرير أنه على الرغم من حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، ظلت الأسواق العالمية في حالة مستقرة خلال الفترة من الربع الثالث 2016 إلى الربع الأخير من ذات العام، حيث حققت عمليات الدمج والاستحواذ ارتفاعاً في الحجم بلغ نسبة 2% وسجلت انخفاضاً في القيمة بنسبة 1% مقارنة بالربع السابق، موضحاً أن ظروف السوق تبدو مواتية فيما يتعلق بعمليات الدمج والاستحواذ على المدى الطويل.
وبلغ المؤشر العالمي عند 249 نقطة أساس في الربع الأخير من العام الماضي، متراجعاً بنسبة 1.5% عن الربع السابق بنسبة 30%، مقارنة بالفترة ذاتها من 2015 حيث حقق حينها رقماً قياسياً بلغ 358 نقطة أساس. الأمر الذي يُبرهن على أنه الأعلى منذ إطلاقه في 2009 حتى 2013.
وشهدت قطاعات التكنولوجيا والطاقة والخدمات الاستهلاكية العامة خمساً من أكبر العمليات في العام، وتصدر قطاع التكنولوجيا تلك العمليات من ناحية القيمة حيث سجل 66.9 مليار دولار أميركي في الربع الأخير، في حين جاء القطاع الصناعي على قمة القطاعات من حيث الحجم وذلك بتنفيذ 227 عملية عابرة للحدود (بقيمة 19 مليار دولار أميركي).
إفصاحات
أعلنت شركة سوق دبي المالي، اجتماع مجلس إدارتها يوم الاثنين 6 فبراير الجاري، لمناقشة الأداء المالي للشركة، واعتماد البيانات المالية الموحدة للسنة المنتهية 2016، ومناقشة الأمور الاعتيادية وما يستجد من أعمال الشركة.
تعقد شركة العربية للطيران اجتماع مجلس إدارتها يوم الأربعاء 8 فبراير الجاري في تمام الساعة الرابعة مساءً، لمناقشة البيانات المالية للربع الأخير من العام الماضي 2016.
تقيم شركة أملاك للتمويل اجتماع مجلس إدارتها يوم الاثنين 6 فبراير الجاري في تمام الساعة الثانية ظهراً، لمناقشة أعمال الشركة الاعتيادية.
حددت شركة الأغذية المتحدة تاريخ اجتماع مجلس إدارتها القادم يوم الثلاثاء 7 فبراير الجاري عند الساعة الحادية عشرة صباحاً في مقر الشركة، عوضاً عن إشعار الاجتماع السابق الذي أرجئ لعدم اكتمال النصاب القانوني لعقد الاجتماع.