تباين أداء سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية في أولى جلسات فبراير الجاري، حيث استعاد المؤشر العام لدبي مكانه في نهاية التعاملات داخل المنطقة الخضراء مرتفعاً 0.30% إلى النقطة 3653.65، رابحاً 10.80 نقاط إلى رصيده، مدفوعاً من قطاعي «العقارات» و«والاستثمار» بفعل توجه المستثمرين نحو العمليات الشرائية على أسهم قيادية، في حين عمّق القطاع العقاري في أبوظبي الضغوط البيعية على المؤشر العام، مما حوّل المكاسب في أول الجلسة إلى خسائر في نهايتها، ليستقر عند مستوى 4526.26 نقطة، فاقداً 22.56 نقطة، ليتراجع بصورة هامشية 0.50%.

سوق دبي

وتفصيلاً، تصدر «الخدمات» 2.7% الارتفاعات القطاعية، بدعم مع ارتفاع أمانات 4.35%، ساعده «الاستثمار» 0.6%، بفضل الأداء الجيد لسهم «شعاع» بنفس المعدل، كما ارتفع «العقارات» 0.5%، بفعل الزخم على «أرابتك» الذي صعد 0.7%. في الجهة المقابلة، تصدّر «النقل» 0.21% القطاعات المنخفضة، متأثراً بإخفاق «أرامكس» 0.9%.

 وسجلت الكميات المتداولة 629.81 مليون سهم مقابل 532.08 مليون سهم في آخر جلسات يناير الماضي، محققةً سيولة مليارية 1.356 مليار درهم، مقابل 954.78 مليون درهم في الجلسة السابقة. وحققت «جي اف اتش المالية» و«أمانات» و«داماك» المراكز الثلاثة الأولى كأعلى الأسهم تداولاً بالحجم والقيمة على الترتيب. في حين تصدرت «الإمارات الإسلامي» و«السلام السودان» و«تكافل الإمارات» قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً على التوالي.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي، أدت ضغوط قطاعي «الاستثمارات» و«العقارات» إلى تراجع المؤشر العام في نهاية تعاملات الجلسة، حيث تراجع «الاستثمار» 3.7%، متأثراً بخسارة «الواحة كابيتال» 3.9%، وأدى هبوط سهمي «إشراق» 3.9% و«الدار» 1.17% إلى انخفاض القطاع العقاري 1.5%.

وفي الجهة المقابلة، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.56%، بعد صعود «اتصالات» السهم بالنسبة ذاتها، كما ارتفع «الخدمات» 0.74% بفضل الأداء الجيد لكل من «الجرافات الوطنية» و«طيران أبوظبي».

وسجلت السيولة السوقية في العاصمة 226.33 مليون درهم، مقابل 227.96 مليون درهم، في الجلسة الماضية، بينما ارتفعت الكميات المتداولة إلى 396.26 مليون سهم، مقابل 124.85 مليون سهم، في الجلسة السابقة.