أكد الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي مدير عام ورئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أهمية أساليب التنبؤ الاقتصادي في تقديم الدعم لصناع القرار، الذين بحاجة إلى تقديرات حول الوضع الاقتصادي ومساره المستقبلي، وذلك في ظل التقلبات الاقتصادية على المستويين العربي والدولي.

وأضاف الحميدي، خلال دورة «أساليب التنبؤ الاقتصادي»- التي نظمها أمس، معهد السياسات الاقتصادية في صندوق النقد العربي، في مقر الصندوق في أبوظبي أن الصندوق يولي كغيره من المؤسسات الدولية الأخرى- اهتماماً بالغاً بموضوع استخدام أساليب التنبؤ الاقتصادي، من أجل مساعدة دوله الأعضاء على وضع السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات التي توائم المرحلة المستقبلية، إضافة إلى التعرف على التطورات المحتملة للمتغيرات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

وقال: خلال الدورة، التي تستمر إلى 31 من شهر يناير الحالي، بمشاركة 33 مشاركاً من الدول العربية الأعضاء- إن استخدام النماذج الإحصائية في التنبؤات يساعد صناع القرار على ربط قراراتهم بالأهداف المستقبلية للاقتصاد الكلي للدولة، وقياس أثر الصدمات على المتغيرات الاقتصادية بالتالي إمكانية تفادي أثرها السلبي على الاقتصاد.