أعلن «مصرف أبوظبي الإسلامي»، عن قيامه بدور مدير الإصدار ومتعهد التغطية، والمنظم الرئيس المفوض مع «البنك العربي الأفريقي الدولي» في ترتيب تسهيل تمويلي إسلامي بقيمة 325 مليون درهم لمصلحة مجموعة «أمنيات العقارية» في دبي.

وتلبي الصفقة الأهداف التمويلية لمجموعة «أمنيات»، لاسيما مشروع «أوبوس» التطويري الفاخر متعدد الاستخدامات، الذي يتضمن مكاتب وفندقاً وشققاً فندقية من تصميم المعمارية العالمية الراحلة، زها حديد.

وقال مهدي أمجد، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى «أمنيات العقارية»: سيدعم التعاون مع شريكين استراتيجيين بحجم مصرف أبوظبي الإسلامي والبنك العربي الأفريقي الدولي لترتيب التسهيل التمويلي المهم قدرة المجموعة على مواصلة تنفيذ خططها للنمو وجهودها الرامية إلى تزويد العملاء بمنتجات عقارية متميزة.

منوهاً إلى أن لدى المجموعة محفظة قوية من المشروعات السكنية والفندقية قيد التطوير، مثل «أوبوس» و «باد وون بالم» و «أنوا ولانغهام بليس وستيرلينغ».

وقال عارف عثماني، الرئيس العالمي لقطاع الخدمات المصرفية للمؤسسات في «أبوظبي الإسلامي»: نجح المصرف في تطوير محفظة قوية من الحلول المصرفية العقارية المتخصصة التي تجمع بين الخبرات الاستشارية والقدرات التمويلية، ويحرص على التعاون مع مطورين عقاريين يسهمون في إثراء السوق بمنتجات عقارية عالية الجودة مثل «أمنيات» عبر مشروعها المرتقب «أوبوس» الذي يُشكل مشروعاً تطويرياً استثنائياً بكل المقاييس.

وقال تامر خليفة، المدير العام الإقليمي للبنك العربي الأفريقي الدولي: تمثل الإمارات مقراً إقليمياً لأنشطة البنك منذ منتصف السبعينات، إذ يأتي التسهيل الخاص بمشروع «أوبوس» منسجماً مع استراتيجية التوسع الإقليمي عبر التعاون مع أبرز اللاعبين في مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما مجموعة «أمنيات العقارية» التي نؤمن بقدرتها على تطوير مشروعات عقارية بارزة ستسهم في تلبية الطلب المتزايد على العقارات الفاخرة وعالية الجودة في إمارة دبي.

تأسست «أمنيات» في 2005، ونجحت في بناء سجل متميز في تطوير مشروعات عقارية عالمية المستوى، جيث يتجاوز حجم محفظتها التطويرية في الوقت الراهن 6.2 مليارات دولار

. كما سيشكل «أوبوس» أول مشروع عقاري في دبي، صرحاً معمارياً ومعلماً جديداً من معالم الإمارة الساحرة. يقع المشروع في منطقة «برج خليفة»، ويتضمن مكاتب وشققاً فندقية وفندقاً ذا تصميم فريد، حيث تتولى إدارته مجموعة الفنادق العالمية «مي باي ميليا».