تخلت المؤشرات العامة لأسواق المال المحلية، عن حواجز دعم مهمة، بحسب معطيات التحليل الفني، وذلك إثر عمليات جني أرباح قوية، تعرضت لها أسهم الشركات ذات الإدراج المزدوج، الأمر الذي انعكس سلباً على الأداء العام للأسواق، وعلى نحو غير متوقع، ودفع بالتالي القيمة السوقية لخسارة نحو 8 مليارات درهم، وبلغت قيمة السيولة المتداولة أمس نحو 1.9 مليار درهم.
وخسر المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية 1.55 %، هابطاً لمستوى 4606 نقاط، وفي سوق دبي المالي، انخفض المؤشر العام إلى 3678 نقطة، فاقداً 1.11 % مقارنة مع جلسة أمس الأول.
وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للأسهم والسندات، كان من المتوقع حدوث جني الأرباح لأسهم الإدراج المزدوج، لكن لم يكن من المتوقع أن ينعكس ذلك على أداء الأسهم القيادية، والسوق بشكل عام، مشيراً إلى أن المؤشرات رغم الانخفاض الذي شهدته أمس، إلا أنها لديها القدرة على تعويض خسائرها في الأيام القادمة.
سوق دبي
وانخفض سهم إعمار إلى 7.49 دراهم في نهاية التعاملات، بعدما أظهر صموداً خلال النصف الأول من الجلسة، ولحقت به بقية أسهم القطاع العقاري، وهبط إعمار مولز إلى 2.61 درهم، وخسر أرابتك أكثر من 6 %، منخفضاً إلى 1.34 درهم، بالإضافة إلى داماك لمستوى 2.64 درهم، والاتحاد العقارية إلى 1.10 درهم، كما شمل التراجع سهم دريك آند سكل، الذي فقد أكثر من 4 % من قيمته، مغلقاً عند 0.525 درهم، وديار إلى 63 فلساً.
وفي قطاع البنوك، كان سهم بنك المشرق قفز بالحد الأعلى المسموح به يومياً، بالغاً 100 درهم، قبل إيقافه عن التداول لانعقاد مجلس الإدارة، كما ارتفع بنك دبي الإسلامي إلى 6.14 دراهم، بعد الإعلان عن نمو أرباحه خلال العام الماضي، في حين انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 8.75 دراهم. أما في قطاع الاستثمار، فلم يختلف الوضع، فقد انخفض دبي للاستثمار إلى 2.53 درهم، وتبعه سهم السوق إلى 1.31 درهم، كما تراجع سهم أملاك إلى 1.29 درهم.
وكان التأثير السلبي الأكبر في أداء السوق، جاء من سهم مجموعة جي ا فاتش، فبرغم عدم احتسابه في المؤشر العام، إلا أن حركة المضاربة القوية التي شهدها بين ارتفاع كبير في النصف الأول، بالغاً 2.90 درهم، وتراجع بنسب أكبر في نهاية التعاملات، هابطاً إلى 2.43 درهم انعكس سلباً على حركة بقية الأسهم، وساهم في إرباك المتعاملين، وبلغت قيمة الصفقات المنفذة على السهم نحو 790 مليون درهم.
ومع نهاية الجلسة، أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3678 نقطة، بخسارة نسبتها 1.11 %، متخلياً بذلك عن حاجز دعم قوي عند 3700 نقطة. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة نحو 1.5 مليار درهم، وعدد الأسهم المتداولة 855 مليون سهم، نفذت من خلال 10053 صفقة. وتراجعت أسعار أسهم 33 شركة من إجمالي أسهم 39 شركة جرى تداولها أمس، في حين ارتفعت أسعار أسهم 3 شركات، وحافظ نفس العدد من الأسهم على مستوياته السابقة.
سوق أبوظبي
وعلى الاتجاه الآخر من الصورة، لم يختلف الوضع في سوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي تراجع مؤشره العام إلى مستوى 4606 نقاط، بخسارة نسبتها 1.55 %، مقارنة مع اليوم السابق.
وجاء الضغط على السوق هذه المرة، من جميع القطاعات، وفي مقدمها البنوك، حيث انخفض سهم بنك الخليج الأول إلى 13.30 درهماً، وكذلك بنك أبوظبي الوطني إلى 10.45 دراهم، ولحق به بنك أبوظبي التجاري لمستوى 7.20 دراهم، وبنك الاتحاد الوطني إلى 4.54 دراهم.
وفي قطاع العقار، خسر سهم إشراق نحو 6.6 %، هابطاً إلى 1.13 درهم، في حين تراجع سهم رأس الخيمة العقارية بنسبة 5 %، إلى 77 فلساً، وانخفض سهم الدار إلى 2.59 درهم. كما هبط سهم اتصالات إلى 18.15 درهماً.
وبلغت قيمة السيولة في أبوظبي 368 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 270 مليون سهم، نفذت من خلال 3116 صفقة.
