أعلنت الصكوك الوطنية عن ارتفاع نسبة الادخار المنتظم لدى فئة السيدات في العام 2016 إلى 50 % مقارنة مع العام 2015. وكشفت الشركة أن إجمالي المبالغ المدخرة، ضمن برامج الصكوك الوطنية المتنوعة سجل زيادة بنسبة 43 % في العام 2016 مقارنة مع العام 2015.
يذكر أن النساء تشكل أكثر من 32% من عدد العملاء الحاليين للصكوك، منهن 20 % تقريباً من القاصرات. وقد كشفت الشركة عن أن عدد الفائزات بجائزة المليون درهم، منذ تأسيس الشركة في العام 2006 إلى اليوم، بلغ 62 سيدة من أصل 160 فائزاً (32 سيدة مقيمة و30 سيدة مواطنة)، أي ما يشكل 40 % من إجمالي عدد الفائزين بالجائزة.
وقال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «تعكس هذه الحقائق الوعي المتنامي في المجتمع الإماراتي بين مقيمين ومواطنين بأهمية التخطيط المالي، والمسؤولية المالية وأثرهما على الاستقرار الأسري والاجتماعي بشكل عام.
إن زيادة نسبة الادخار المنتظم، التي شهدناها في العام الماضي من خلال عملائنا، وعبر برامجنا ومنتجاتنا الادخارية المتنوعة، مؤشر هام على التغير الملحوظ في السلوك المالي للأفراد، انطلاقاً من التغير في الثقافة المالية لديهم وإدراكهم لمسؤوليتهم ودورهم في بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم، ما ينعكس استقراراً على المجتمع ككل، ويدعم جهود الدولة في تحقيق الاستدامة والتنمية الحقيقية».
وأضاف: «أما تزايد عدد السيدات المدخرات فهو مؤشر هام على مدى مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي والتخطيط لمستقبلها، والالتزام بالادخار كوسيلة لبلوغ الصحة المالية.
وعلى الرغم من أن نتائجنا أظهرت تفاوتاً بين عدد المدخِرات من مواطنات الإمارات (35%) والمدخرات من المقيمات في الدولة (63%)، إلا أن نسبة النساء من إجمالي عملائنا لا تزال تتخطى 32%، وهي نسبة لا بأس بها إذا نظرنا إليها من ناحية السلوك المالي الواعي والمسؤول، في ظل ثقافة الاستهلاك التي تسود مجتمعات العالم».