تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، يقام عصر اليوم «الأربعاء» بدبي حفل تكريم الفائزين الـ21 بجائزة (تميز... وفالك طيب) بنسختها التاسعة، وبحضور عدد من الوزراء والقيادات التربوية ورؤساء الجامعات ومديري الدوائر المحلية، وكافة الطلاب والطالبات الذين تأهلوا لنهائيات الجائزة وذويهم، للإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة بفئاتها الثماني، وهي التكنولوجيا، والمجتمعية، ونافذة المشاريع، والنافذة الثقافية، والبيئية، والنافذة الإعلامية، ونافذة السعادة، أما الفئة الأخيرة فتركت مفتوحة لمن يرغب في الترشيح بإبداعات بعيدة عن المستهدف بالفئات السبع.
وأكد محمد النعيمي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أن تبني العديد من المؤسسات الجامعية بالدولة وقياداتها لنهج التميز لعب دوراً كبيراً في الترويج للجائزة داخل مؤسسات التعليم العالي الحكومي والخاص، لافتاً إلى أن هناك نحو 28 جامعة حكومية وخاصة شارك طلابها بالجائزة، معتبراً أن الجائزة واحدة من أهم الجوائز لتقدير المتميزين والمبدعين علمياً، والاحتفاء بجهدهم وبالقيمة الفكرية والمعنوية لدراساتهم.
مؤتمر بشأن إدارة المحافظ الاستثمارية والتقييمات في دبي
استضافت ديلويت بالتعاون مع «أموال للاستشارات المالية» مؤتمراً حول إدارة المحافظ الاستثمارية والتقييمات في دبي، بحضور البروفسور أسواث داموداران أحد أبرز خبراء العالم بالمجال.
وتفاعل نحو 83 مشاركاً من 46 شركة في عرض تجاربهم في التقييمات وتمويل الشركات وإدارة الاستثمارات، بما فيها، تقنيات التقييم شائعة الاستخدام التي تشمل نموذج التدفقات النقدية المخصومة ومضاعفات السوق؛ ومسائل التقييم المتعلقة بعمليات الضبط؛ وتقييم الفرص المستقبلية من خلال استخدام أساليب تقييم عقود الخيارات، كبراءات الاختراع والموارد الطبيعية؛ وتقييم المخاطر المتعلقة بالشريكة الصغيرة الحجم والعسر المادي في المنطقة.
وأكد داموداران أن اختيار أساليب التقييم تستند للمعلومات المتاحة والغرض من القرار المتخذ، بدلاً من النتائج. وبدوره، قال بن مور، الشريك في قسم تقييم الشركات في قطاع الاستشارات المالية في ديلويت الشرق الأوسط إن الرؤى حول أساليب التقييم المختلفة وكيفية تجنب المخاطر المشتركة أضافت قيمة للحضور.