قفزت أمس سيولة أسواق الأسهم، مسجلة 2.5 مليار درهم، وهو أعلى مستوى منذ مطلع العام الجاري، وذلك بفضل عمليات التدوير وانتعاش المضاربات، بينما شهدت الأسهم الصغيرة تذبذبات حادة بين الصعود والهبوط في ذات الجلسة.
وتخلت مؤشرات الأسواق عن المستويات القياسية التي كانت بلغتها في الجلسة السابقة، إذ تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، بنسبة 0.88 % إلى 4657 نقطة، في حين أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند 3707 نقاط، بخسارة نسبتها 0.26 %، مقارنة مع جلسة أمس الأول.