أكّد نارايان نايك، بروفيسور التمويل في كلية لندن للأعمال ومدرّس الدورة الاختيارية في التمويل الإسلامي وإدارة الثروات في «كلية لندن للأعمال»، أن برامج التمويل الإسلامي تشهد في المرحلة الراهنة إقبالاً متزايداً من الطلبة الدوليين، وذلك إدراكاً منهم للأهمية المتزايدة التي يحظى بها التمويل الإسلامي على الصعيد العالمي وضمن القطاع المالي.
ويشهد قطاع التمويل الإسلامي نمواً عالمياً بمعدّل سنوي يزيد على 10 %، وذلك وفقاً لبحث نُشر في المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في البحرين الشهر الماضي. وفي هذا السياق، يشير البروفيسور نارايان إلى أن الارتفاع المتزايد عبر السنين في أعداد الطلاب المسجلين في البرنامج الاختياري من المستوى المتقدم في كلية ويضيف نايك: منذ الأزمة المالية التي أصابت السوق، أصبح وجود الفرق المتخصصة في المؤسسات المالية، مثل المؤسسات التي تعمل في مجال التمويل الإسلامي، أمراً بالغ الأهمية».
وفي العام السابق كان 20 % من الطلاب الملتحقين بالبرنامج من المسلمين، ويدرس البرنامج طلاباً من 22 بلداً منها بيرو والمجر وإيرلندا والصين وبلغاريا. معظم طلابنا هم في منتصف حياتهم المهنية، وينظرون إلى هذا البرنامج كوسيلة لإجراء تغيير في مسارهم المهني والتحول إلى مسار أكثر تخصصاً، أو الارتقاء بمسيرتهم المهنية إلى مستوى أعلى.
تدرس المادة الاختيارية في التمويل الإسلامي وإدارة الثروات في مركز كلية لندن للأعمال في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وهو الموقع التي تتخذ منه الكلية مركزاً لها على مدى السنوات العشرة الماضية.