أكدت شركة ديلويت وجود فرص واعدة للاستثمارات الخاصة في السعودية وخصوصاً في قطاع التعليم.

وكانت ديلويت الشريك الاستراتيجي لمؤتمر الاستثمار والتمويل للمباني التعليمية الذي عُقد في الرياض أخيراً ونظمته وزارة التعليم وشركة تطوير المباني السعودية، وحضره عدد كبير من كبار المسؤولين الحكوميين والشركات الخاصة.

وقد ساهمت ديلويت في هذا المؤتمر بمجموعة واسعة من الأفكار المستمدة من التجارب الإقليمية والعالمية في مجال تنفيذ المبادرات التعليمية بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وشهد المؤتمر أيضاً ورشة عمل تفاعلية نظمتها ديلويت لإطلاع المشاركين على آفاق الدور الذي يستطيع القطاع الخاص أن يلعبه في تطوير نظام التعليم في المملكة وذلك على ضوء مجموعة من التجارب المماثلة التي شهدتها دول المنطقة ودول أخرى في العالم في هذا المجال.

كما قدمت ديلويت للمشاركين شرحاً وافياً عن عوامل نجاح الشراكة مع القطاع الخاص للارتقاء بالمخرجات التعليمية، بالإضافة إلى التحديات التي قد تعترض مثل هذه الشراكة ضمن سياق البيئة السعودية.

وكان من بين المتحدثين في هذا المؤتمر غيفن كوانتوك، المدير في الاستشارات المالية في ديلويت المملكة المتحدة، حيث علق على أهمية هذا المؤتمر بقوله: «إن فتح المجال واسعاً أمام القطاع الخاص للمشاركة في تطوير قطاع التعليم يمثل فرصة ثمينة لإراحة الحكومة من قسط كبير من أعباء التمويل، وفي الوقت ذاته الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وتطبيقها من أجل تحسين الكفاءة والمعايير في طيف واسع من جوانب التعليم».

وقال خالد السقا، الشريك في قسم الاستشارات في ديلويت السعودية: «لا يوجد نموذج واحد لدور القطاع الخاص في العملية التعليمية يصلح لجميع التجارب. لذلك، يتعين علينا تصميم نموذج يتناسب مع احتياجات المملكة ويأخذ بعين الاعتبار السياق العام والثقافة المحلية في المملكة».