توقع عبدالكريم الكايد، المدير الإقليمي لدى شركة الإمارات العربيّة المتحدة للصرافة في الدولة، أن يتمكن قطاع الصرافة والتحويلات خلال العام الجاري من تجاوز التحديات التي واجهها القطاع العام الماضي، على رأسها انخفاض أسعار النفط وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسحب فئات 500 و1000 من الروبية الهندية من التداول.
وأضاف الكايد على هامش مؤتمر صحفي للاحتفال بفوز الشركة بجائزة دائرة دبي للتنمية الاقتصادية لاستخدام اللغة العربيّة وذلك عبر تميزها بالخدمات التي يقدمها شباك «حيّاكم» الخاص بالعملاء العرب، أن التباطؤ الذي شهده القطاع كان متوقعاً، مرجحاً تحسن نمو القطاع هذا العام بفضل تخصيص 27%من موازنة دبي لمشاريع البنى التحتية، بالإضافة إلى العمل في مشاريع قناة دبي المائية، و«دبي وورلد باركس» وغيرها من المشاريع الضخمة الجديدة والتوقعات بنمو أعداد السياح للدولة.
الأمر الذي يوفر المزيد من فرص العمل ويزيد حجم التحويلات وحركة تبديل العملات بالنتيجة، علاوة على أن رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لسعر الفائدة من جديد هذا العام يؤثر إيجاباً من حيث نمو التحويلات».
وأضاف: لم يكن لدينا تراجع بل تباطؤ في النمو، حيث حققنا في الإمارات للصرافة نمواً بنسبة 10%في حجم التحويلات العام الماضي عبر شبكة فروع الشركة. وأظهرت الدراسات الاستقصائية ارتفاعاً في مستوى رضا العملاء. ولعبت شبابيك الخدمة الخاصة هذه دوراً مهماً في تحقيق زيادة سنويّة لعام 2016 بنسبة 8%في قيمة التحويلات الماليّة إلى الدول العربيّة عبر شبكة الإمارات العربيّة المتحدة للصرافة. الاستثمار التقني
ولفت الكايد إلى أن إصدار المصرف المركزي الإماراتي مؤخراً الإطار الرقابي لنظم الدفع الإلكتروني سيدعم عملية الاستثمار التقني في شركات الصرافة وتبني نظم الدفع الرقمية بشكل قوي وآمن داخل الدولة، من خلال توفير استخدام آمن لبطاقات مسبقة الدفع التي تلقى رواجاً كبيراً، وتحديث العمليات الداخلية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على خدمة العملاء.
فروع
وأشار الكايد إلى أن الشركة ستقوم بافتتاح أربعة فروع جديدة خلال العام الجاري في أبوظبي – التي يصل عدد الفروع فيها إلى 50 - ليصل عدد فروع الشركة إلى أكثر من 155 فرعاً منها 17 نقطة خدمة على طول خط مترو دبي.
