أعلن بنك الإمارات الإسلامي، أمس عن نتائج أعماله في 2016، حيث كانت أبرز النتائج المالية أن حقق المصرف صافي أرباح بلغت 106 ملايين درهم، وبلغ الدخل الإجمالي للعام الماضي (صافي حصة المتعاملين وحاملي الصكوك من الأرباح) 2.5 مليار درهم، مسجلاً نمواً نسبته 3% مقارنة بسابقه 2015.

وسجل إجمالي التكلفة العام الماضي 1.1 مليار درهم بزيادة قدرها 11% مقابل العام الأسبق، حيث استطاع المصرف تحقيق انخفاض كبير في إجمالي التكلفة خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة، بعد تطبيقه لجملة من الإجراءات للحد من النفقات على مدار العام. كما حققت قيمة الموجودات ارتفاعاً بنسبة 11% مقارنة بقيمتها في نهاية 2015 لتصل إلى 59.2 مليار درهم.

وسجلت الأنشطة التمويلية والاستثمارية زيادة بمقدار 6% لتصل إلى 36.3 مليار درهم، وارتفعت قيمة ودائع المتعاملين بنسبة 5% لتصل إلى 41.1 مليار درهم، كما ارتفعت أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة 8%. في حين استقرت نسبة التمويل إلى الودائع عند 88 %، ووصلت نسبة التمويلات المخفضة القيمة إلى 9%، وارتفع معدل التغطية ليصل إلى 96.9 %.

مرونة

وفي معرض تعليقه على النتائج المالية لعام 2016، قال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة «الإمارات الإسلامي» ونائب الرئيس والعضو المنتدب في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: أثبت «الإمارات الإسلامي» مرونته في مواجهة تحديات السوق، وحقق نتائج مالية جيدة للغاية. وتجلى الأداء المتميز للمصرف من خلال إصدار الصكوك القياسي في شهر مايو.

حيث زاد الطلب عليها ثلاثة أضعاف القيمة الاسمية للصكوك، وتبع ذلك نجاح مماثل في إصدار شهر أغسطس، ليؤكد الثقة التي يحظى بها «الإمارات الإسلامي» لدى المستثمرين في المنطقة والعالم.

وأضاف القاسم: سنسعى في 2017 إلى مواصلة ترسيخ مكانتنا الرائدة في قطاع الصيرفة الإسلامية من خلال ميزانية عمومية أقوى، مع تركيز أكبر على استراتيجية المصرف على المدى المتوسط. في الوقت الذي سنبقى ملتزمين بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

نموذج أعمال

من جانبه، قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ «الإمارات الإسلامي»: أتاحت لنا الإنجازات إطلاق المنتجات وابتكار خدمات متكاملة عبر نموذج أعمال يتمحور حول المتعاملين، والوصول إلى نتائج إيجابية للغاية في 2016. مشيراً إلى خطة العمل خلال 2017 بالتركيز على تحسين مزيج المطلوبات بهدف تحقيق زيادة كبيرة في معدّل أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير.

والالتزام بتقديم تجربة مصرفية تُعطي المتعاملين الأولوية لتحقيق زيادة في الودائع 5%، وزيادة في الطلب على منتجاتنا، مع ارتفاع في الموجودات بنسبة 11% خلال العام الماضي. وأكد بن غليطة دعم المصرف لنمو الخدمات المصرفية الإسلامية في الدولة خلال 2016 عبر المبادرات التي أطلقناها مثل «مؤشر الصيرفة الإسلامية من الإمارات الإسلامي™»، أول استطلاع من نوعه لمستهلكي قطاع الصيرفة الإسلامية في الإمارات.