قال مصرفيون لرويترز أمس إن الجنيه المصري ارتفع قليلاً في البنوك مع تراجع طلب المستوردين على الدولار. وعرضت معظم البنوك شراء الدولار بنحو 17.8 جنيهاً وبيعه بحوالي 18 جنيها انخفاضاً من نحو 19 جنيهاً الأسبوع الماضي. غير أن ثلاثة متعاملين في السوق السوداء قالوا إنهم باعوا الدولار في نطاق 19.60 إلى 19.80 جنيهاً.
وقال أحد المصرفيين «انخفض الطلب على الدولار. ووصلت البنوك إلى الدرجة التي لا تحتاج عندها إلى الاستمرار في رفع الأسعار لجذب التدفقات الدولارية نظراً لعدم وجود طلبات كثيرة على الدولار من جانب العملاء في الوقت الحاضر»، مضيفا أنه فور صعود الطلب فستبدأ الأسعار في الارتفاع مجدداً.
وقامت البنوك في مصر برفع أسعار شراء الدولار من العملاء لجذب التدفقات الدولارية وتغطية طلبات العملاء الآخرين، لكنهم يقولون إن الطلب على الدولار تراجع على مدى الأسبوع المنصرم.
وتقلص نشاط الشركات في مصر في ديسمبر وذلك للشهر الخامس عشر على التوالي لكن بوتيرة أبطأ عن الشهر السابق، حيث دفع التضخم تكلفة المشتريات إلى الصعود بوتيرة شبه قياسية وهبطت طلبيات التوريد الجديدة في ظل ضعف الجنيه مقابل الدولار حسبما أظهره مسح مديري المشتريات الأخير لبنك الإمارات دبي الوطني.
وتعطي البنوك الأولوية لاستيراد السلع المهمة وهو ما دفع المواطنين الأفراد لشراء الدولار من السوق السوداء.
وتخلى البنك المركزي عن ربط الجنيه بالدولار عند 8.8 جنيهات في الثالث من نوفمبر على أمل جذب تدفقات دولارية وعودة المستثمرين الأجانب الذين نزحوا بعد انتفاضة 2011.