سجلت معظم أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور)، انخفاضاً ملحوظاً خلال الأيام السبعة الأخيرة، في مؤشر على تحسن مستويات السيولة بالقطاع المصرفي، التي شهدت ارتفاعات مطردة خلال الشهور الماضية.
وتوقعت مصادر مصرفية، أن يشهد عام 2017 استقراراً في أسعار الفائدة على الدرهم في القطاع المصرفي الإماراتي بشكل عام، في ظل تحسن مستويات السيولة.
وأكدت المصادر أن انخفاض أسعار الفائدة بوجه عام، والمعروضة بين البنوك «إيبور» بوجه خاص، من شأنه أن ينعش الاستثمار في كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة، خصوصاً قطاع الأسهم والعقارات.
وأظهر تحليل «البيان الاقتصادي» للبيانات الصادرة أمس عن المصرف المركزي، وفقاً لآليته لتحديد الأسعار، أن الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل سنة، انخفضت من 2.1431 % تقريباً قبل أسبوع إلى 2.095 %، بانخفاض بلغ نحو 4.81 نقاط أساس.
ووفقاً للبيانات، فإن أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر (النصف سنوية)، التي تعد مؤشراً وسطياً على مستويات الأسعار لمختلف الآجال، ارتفعت بصورة طفيفة من 1.7174 % إلى 1.7179 % أمس، بارتفاع أسبوعي بلغ نحو 0.04 نقاط أساس، بزيادة بلغت نسبتها نحو 0.03 %، بينما بلغت أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل ثلاثة أشهر (الربع سنوية) 1.4757 %، مقابل 1.4409% تقريباً.