أظهرت المؤشرات العامة لأسواق المال المحلية، تماسكاً في بداية اليوم الأول من تداولات الأسبوع، وسط تواصل سيطرة سيولة المضاربة على غالبية تعاملاتها، وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند 3525 نقطة بنمو نسبته 0.23 %، وفي أبوظبي أقفل المؤشر العام على نمو لم تتجاوز نسبته 0.05 % عند 4439.

وبقيت السيولة ضعيفة، وفقاً لما أظهره رصد التعاملات، ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة في السوقين 513 مليون درهم، سجل الجزء الأكبر منها لصالح سوق دبي المالي. وجاء الدعم الأكبر للسوق من بعض أسهم العقار، خاصة المدرجة في سوق دبي، في حين تولى سهم اتصالات المرتفع إلى 18.15 درهماً، مهمة الإغلاق الأخضر للمؤشر العام في أبوظبي.

وقال وائل أبو محيسن مدير شركة جلوبال للأسهم والسندات في أبوظبي، إن بداية تعاملات الأسبوع جاءت شبيهة بما شهدته تداولات الأسبوع الماضي، من حيث ضعف السيولة، واقتصار المتوفر منها على المضاربة، مشيراً إلى أن هناك مبالغة في عزوف البعض عن التداول، رغم غياب المحفزات.

سوق دبي

وفي سوق دبي المالي، كانت البداية هادئة مائلة للتراجع المحدود، وسط استمرار شح السيولة، الذي بات سمة رئيسة للتداولات منذ أكثر من أسبوع، وعلى نحو يعكس تفضيل غالبية المتداولين، مراقبة السوق حتى تتضح توجهاته.

ومع الساعة الثالثة من التعاملات، دخلت سيولة ذكية ساهمت في إعادة اللون الأخضر إلى شاشة العرض، لكن ضمن هامش محدود من الربحية بدعم من بعض الأسهم القيادية المدرجة ضمن القطاع العقاري.

وجاء الدعم في قطاع هذه المرة من سهم إعمار مولز المرتفع إلى 2.63 درهم، بالإضافة لسهم أرابتك المغلق عند 1.31 درهم، وحلق به سهم الاتحاد العقارية الصاعد بنسبة 3.6 %، بالغاً 1.15 درهم وسط تداولات، بلغت قيمتها 100 مليون درهم تقريباً، كما ارتفع ديار إلى 0.616 درهم ودريك آند سكل إلى 0.482 درهم، في حين ثبت سهم إعمار عند 7.25 دراهم، وانخفض داماك إلى 2.40 درهم.

قطاع البنوك

وفي قطاع البنوك، مالت التعاملات إلى التباين، حيث استقر سهم بنك الإمارات دبي الوطني عند 8.45 دراهم، وكذلك مصرف عجمان عند 1.34 درهم، في حين تراجع بنك دبي الإسلامي إلى 5.54 دراهم، أما في قطاع الاستثمار.

فقد كانت الإيجابية حاضرة بقيادة سهم دبي للاستثمار، المرتفع إلى 2.39 درهم، كما صعد سهم السوق إلى 1.27 درهم. وسجل سهم أملاك ارتفاعاً إلى 1.27 درهم، وصعد سهم أمانات مكاسب جيدة بالغاً 0.966 درهم والعربية للطيران إلى 1.32 درهم.

وفي نهاية التعاملات، أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3525 نقطة بنمو نسبته 0.23 %، معوضاً بعض الخسائر التي لحقت به في جلسة الخميس الماضي.

وفي ظل دخول سيولة في الساعة الأخيرة من التعاملات، فقد ارتفع قيمة الصفقات المبرمة إلى 400 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة إلى 309 ملايين سهم، نفذت من خلال 3179 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة من إجمالي أسهم 37 شركة جرى تداولها أمس، مقابل تراجع أسعار أسهم 13 شركة، ومحافظة أسهم 6 شركات على مستوياتها السابقة.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد تمكن المؤشر من إظهار التماسك بدعم من سهم اتصالات المرتفع إلى 18.15 درهماً، ما دفع بالمؤشر للإغلاق عند مستوى 4439 نقطة، بزيادة نسبتها 0.05 %، مقارنة مع الجلسة السابقة.

وكانت التعاملات مائلة للسلبية في قطاع البنوك، حيث تراجع سهم بنك أبوظبي التجاري إلى 6.74 دراهم، ومصرف أبوظبي الإسلامي إلى 3.71 دراهم، وانخفض أيضاً سهم بنك الخليج الأول إلى 12.60 درهماً، في حين ارتفع بنك أبوظبي الوطني إلى 9.75 دراهم.

وفي قطاع العقار، ثبت سهم الدار عند 2.65 درهم، فيما ارتفع إشراق لمستوى 1.02 درهم، ورأس الخيمة العقارية إلى 67 فلساً، وفي حين ارتفع سهم دانة غاز إلى 55 فلساً، فقد انخفض سهم طاقة إلى 53 فلساً.

وبلغت قيمة السيولة في سوق العاصمة 113 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 123 مليون سهم، نفذت من خلال 888 صفقة.

حقوق المستثمر

وجهت هيئة الأوراق المالية والسلع، رسالة توعية جديدة إلى المستثمرين، قالت فيها: إن تعرف المستثمر في الأوراق المالية على حقوقه أمر مهم، ولكن الأهم من ذلك، هو ممارسة هذه الحقوق، وخاصة: الحق في تلَقّي نسخة من القوائم المالية للشركة.

وحضور اجتماعات الجمعية العمومية للمساهمين ومناقشة البيانات المالية وأداء الشركة، وحق التصويت والمصادقة على قرارات الجمعية العمومية، والحصول على الأرباح في حالة الإعلان عن توزيعات الأرباح، وأولوية الشراء للإصدارات الجديدة من أسهم الشركة، وكذلك الحصول على حصة من ممتلكات الشركة عند التصفية.