جمعت «سويفت»، الموفر العالمي لخدمات التراسل المالي الآمنة، القطاعين المصرفي والمالي خلال منتدى سويفت للأعمال في الإمارات الذي انعقد في أبوظبي من أجل مناقشة التحديات الملحّة الناتجة عن المخاطر الإلكترونية وعن إجراءات اللامخاطرة والامتثال لقوانين الجرائم المالية.

وقد ناقش المنتدى الذي نُظّم تحت عنوان «البناء من أجل المستقبل: القوانين التنظيمية والابتكار وتغيير القطاع المصرفي»، مستقبل القطاع المصرفي في ظل بيئة تنظيمية دائمة التغيّر والاتجاهات الجديدة في القطاع التي تقودها التطورات التكنولوجية في الاقتصاد الرقمي الجديد.

وألقى أسامة آل رحمة الرئيس التنفيذي لشركة الفردان للصرافة ورئيس مجلس إدارة «مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي»، كلمة الافتتاح خلال المنتدى حيث أكّد الحاجة للحدّ من تأثير إجراءات اللامخاطرة من قِبل المؤسسات المالية في الأسواق الناشئة.

 فالمصارف حول العالم تقلّص من علاقاتها مع المصارف المراسلة وتحديداً في البلدان التي يعتقد أنها عالية المخاطر، بما في ذلك دول المنطقة. وهذا يعني أن المزيد من المصارف تفقد قدرتها على التعامل مع شبكات مالية ومنتجات عالمية.

وفي كلمة ألقاها أمام أكثر من 160 من كبار المندوبين من القطاعين المصرفي والمالي من دولة الإمارات، قال خالد محرم، رئيس «سويفت» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «إن تكلفة الامتثال لقوانين الجرائم المالية مرتفعة كما أن عواقب الفشل أكثر تكلفة.

نحن ندعم المصارف والمؤسسات المالية لكي تتمكّن من الإيفاء بمتطلّبات تنظيمية صعبة في حين تتبنّى حلول تكنولوجية مالية من شأنها أن تعزّز فعالية وشفافية نظمها».