تشجع معايير جديدة لاستخدام المعادن الثمينة في التمويل الإسلامي تطوير منتجات مالية تعتمد على الذهب والفضة وتتراوح من عقود آجلة إلى تطبيق للهاتف المحمول.

ووافقت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية ومقرها البحرين -التي تضع مبادئ استرشادية تطبقها الشركات المالية الإسلامية حول العالم بشكل كامل أو جزئي- على معايير جديدة الشهر الماضي للتعامل بالمعادن الثمينة. وستقلص المعايير حالة الضبابية بشأن ما هو مسموح به شرعا وهو ما أعاق تطوير منتجات تستخدم المعادن الثمينة. وقد يحفز وضوح أكبر في المعايير زيادة في استخدام الذهب والفضة في التمويل الإسلامي على مدى السنوات القليلة القادمة.

وقال نيك باريشف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بوليون مانجمنت جروب ومقرها تورنتو والتي تدير أصولاً بقيمة 348 مليون دولار إن شركته أطلقت صندوقاً للاستثمار للفضة في أكتوبر وتتوقع أن يلتزم صندوقها للاستثمار في الذهب بالمبادئ الاسترشادية الجديدة لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية.

وقالت بورصة سنغافورة أمس إنها حصلت على تصديق على عقودها الآجلة للذهب باعتبارها متوافقة مع الشريعة، وأطلقت البورصة العقود الآجلة للذهب في عام 2014.