قال بيتر إنغلاند الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني «راك بنك»، إن البنك سيسعى إلى إبقاء النفقات في حدودها الدنيا، معرباً عن أمله برؤية بعض التحسن في «المحصلة النهائية» عبر خفض المخصصات، وزيادة الإقراض.

وأضاف في مقابلة مع بلومبيرغ، أنه يلمس «تأثيراً سلبياً» لأسعار الفائدة المرتفعة، مضيفاً أن المخصصات قفزت نتيجة تعثر شركات صغيرة ومتوسطة، بعد تدهور أسعار السلع، ومشاكل في بعض الدول، حيث إن تلك الشركات تسهم بـ 50 % من أرباح البنك.

وتوقع إنغلاند نمواً بواقع 10-12 % في القروض في 2017، مدفوعة بإقراض شركات تابعة للحكومة، والرهن العقاري.