قال المدير العام لشركة دار الدواء الأردنية ثاني أكبر منتج للأدوية في الأردن، إنه يتوقع نمو مبيعات الشركة 20 % خلال العام المقبل مع فتح أسواق جديدة في افريقيا لتعويض تأثير النزاعات في أسواق تقليدية.

وأضاف خالد الكردي في مقابلة مع رويترز، أن الشركة التي تمتلك أربعة مصانع في الأردن تتوقع أن تواصل المبيعات تراجعها هذا العام لتصل إلى نحو 82 مليون دولار من 87.5 مليون دولار في 2015 مع استمرار التوترات السياسية في أسواق ليبيا والعراق واليمن.

وكانت مبيعات الشركة انخفضت في العام الماضي 9.8 % إلى 62.1 مليون دينار (87.5 مليون دولار) مقارنة مع 2014.

وقال الكردي: الشركة اتجهت نحو أسواق جديدة لتعويض التراجع في الأسواق التقليدية نتيجة التزعزع الأمني في بعضها إلى جانب الواقع الاقتصادي في السعودية مع هبوط أسعار النفط الذي أثر على التدفق النقدي و(على سداد) التزاماتها تجاه الشركة.

وتواجه السعودية مصاعب اقتصادية مع سعي الحكومة لتقليص الإنفاق بعدما تضررت إيرادات أكبر مصدر للنفط في العالم من هبوط أسعار الخام من نحو 120 دولارا في منتصف يونيو 2014 إلى أقل من النصف.

وتابع الكردي قائلاً: لقد عملنا منذ بداية 2016 على إعادة تنظيم عملنا في جميع أسواقنا وهيكلة المبيعات بعد التراجع الذي شهدناه في العام الماضي نتيجة المتغيرات السياسية في أسواقنا التقليدية وتقلبات العملة فيها.

وتعمل دار الدواء التي يبلغ رأسمالها 25 مليون دينار في السوق الأردنية بحصة سوقية تبلغ نحو 7 %.

وقال الكردي إن الشركة تتوقع تحسن ربحيتها في العام المقبل مع خطتها لفتح أسواق جديدة، لكنه لم يعط أي أرقام لأرباح الشركة.

وأوضح أن دار الدواء بدأت استراتيجية توسع بالدخول لأسواق واعدة جنوبي الصحراء الكبرى في افريقيا مثل الصومال وكينيا بهدف زيادة مبيعاتها لتعزيز حجم نشاطها في تلك الأسواق.