بدأت أمس أعمال مؤتمر الصكوك الذي تنظمه هيئة سوق المال السعودية بالتعاون مع البنك الدولي وتستمر يومين بمشاركة 24 مشاركاً لبحث دور أسواق أدوات الدين في دعم النمو الاقتصادي، والتحديات التي تواجه أسواق الصكوك في المملكة بشكل
خاص، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام. ويناقش المؤتمر، والذي يعقد تحت عنوان «سوق الصكوك - التحديات والفرص»، آليات وسبل تطوير الأسواق المالية في دول المنطقة.
ويناقش المؤتمر كذلك محفزات الطلب على أدوات الدين الإسلامية، وأبرز التجارب والممارسات الدولية وإمكانية الاستفادة منها في تطوير سوق أدوات الدين المحلية.
وأكد نائب رئيس مجلس هيئة سوق المال محمد بن عبدالله القويز، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أن الصكوك وأدوات الدين تمثل خياراً مهماً لتوفير التمويل للمنشآت.