أفادت شركة كامكو للاستثمار، المتخصصة في رصد وتحليل الأسواق المالية، بأن أداء أسواق الأسهم الخليجية خلال نوفمبر الماضي، أدى إلى ارتفاع مؤشر (إم إس سي آي) الخليجي بنسبة 41 % بنهاية الشهر، مختتماً تداولاته بنموٍ بلغت نسبته 7.8 %.
وذكرت الشركة في تقريرها الصادر أمس السبت، أن أنشطة التداول في الأسواق الخليجية انتعشت، حيث تضاعفت قيمة الأسهم المتداولة على أساس شهري، وبلغت 40 مليار دولار، مسجلةً أعلى مستوى تبلغه على مدى 8 أشهر.
وأشارت إلى ارتفاع معنويات المستثمرين في دول الخليج، مع مراقبتهم لمفاوضات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، المتعلقة بخفض الإنتاج، والتي انتهت إلى موافقة منتجي النفط على خفض الإنتاج بمعدل أعلى مما تم إقراره في سبتمبر 2016، وهو 2. 1 مليون برميل يومياً.
مؤشرات
وأضافت أن مؤشرات أسواق المال الخليجية، باستثناء قطر، شهدت ارتفاعات جيدة، حيث كان السوق السعودي الأكثر ارتفاعاً للشهر الثاني على التوالي، مسجلاً أعلى نسبة نمو شهري على مدى أكثر من 7 سنوات منذ وقوع الأزمة المالية العالمية.
وأضافت أن بورصة الكويت جاءت في المركز الثاني على مستوى الأسواق الخليجية الأحسن أداء خلال الشهر محل التحليل، مبينةً أن المؤشر الوزني للبورصة سجل نمواً شهرياً نسبته 3.7 %، ما قلّل خسائر المؤشر منذ بداية العام حتى تاريخه إلى 3.8 %.
وأوضحت أن المؤشر السعري للبورصة ارتفع بنسبة 2.8 %، في حين شهد مؤشر (كويت 15) نمواً نسبته 3.5 % خلال نوفمبر، مشيرةً إلى أن الأسهم ذات القيمة السوقية العالية، ساهمت في دفع المؤشر للارتفاع، ومنها تصدر سهم شركة (أجيليتي) اللائحة، بنمو بلغت نسبته 17.9 %.
وعلى الصعيد الدولي، قالت الشركة إن جميع مؤشرات أسواق الأوراق المالية، ارتفعت إلى مستويات قياسية جديدة خلال نوفمبر الماضي، في أعقاب إعلان نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية، وارتفاع معدلات النمو المستقبلي، والأثر الإيجابي لقرار (أوبك) الوشيك على أسهم الطاقة الأميركية.
وتوقعت أن يؤدي خفض إنتاج النفط لتداعيات بعيدة المدى على دول مجلس التعاون الخليجي المصدرة للنفط، موضحة أنه سيضع إطاراً لتغيير معدلات الإنتاج، وسيجلب إلى طاولة المفاوضات منتجي النفط من (أوبك) وخارجها.
وبينت أن تقليل إنتاج النفط العالمي مصحوباً بانخفاض الاستثمارات النفطية، من شأنه أن يؤدي إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط، ما يساعد في موازنة بعض تأثيرات خفض الإنتاج في الوضع المالي للدول.
