أجرى رئيس عملية كيمبرلي، أحمد بن سليم، محادثات مع ممثلين رفيعي المستوى من قطاع تجارة الألماس في اليابان بشأن التوعية وزيادة ثقة المستهلكين في عملية كيمبرلي وصناعة الألماس ككل. والتقى بن سليم مع مسؤولين من نادي بورصة طوكيو للألماس، بمن فيهم الرئيس ميتشيو إيواساكي، والأمين العام يوشياكي ياماكا، كما التقى مع رئيس جمعية الأحجار الكريمة اليابانية، نيلام ألاودين.

كما جرت مباحثات مع ممثلين رفيعي المستوى من كبار تجار المجوهرات في اليابان، من بينهم كيتا ناجاهوري، رئيس شركة ناجاهوري، ماسانوبو إديسوتاني، مدير مشارك في شركة تاساكي، وهيساو كاتو، رئيس شركة كاشيكي، ويوشينوبو ناروكاوا، رئيس شركة غالارت، وأوينو كينجي، المدير العام لقسم المجوهرات في شركة سيكو. وقال بن سليم: «المستهلكون هم بشكل طبيعي في قلب سلسلة توريد الألماس، لأن هذه الصناعة لن يكون لها وجود بدونهم وبدون ثقتهم».

وأضاف: «اليابان هي سوق الألماس الاستهلاكية البارزة الوحيدة التي فيها ملكية جيل الألفية أقل بكثير (31%) من المستهلكين كبار السن (66%)، وكون المجموعة العمرية الأولى هي في المتوسط الأكثر شراء للألماس على مستوى العالم، فإن هناك مجالاً كبيراً لرفع مستوى الوعي بقيمة هذه الأحجار الكريمة والثقة بها.

وإحدى الطرق للقيام بذلك هي إبراز الدور الذي تلعبه صناعة الألماس في دعم سبل المعيشة في أسواق المصدر، وتعزيز ثقة المستهلك في هذا القطاع من خلال تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها عملية كيمبرلي في ضمان أن تعمل سلسلة توريد الألماس بشكل أخلاقي». وأردف: اليابان هي رابع مستهلك للألماس في العالم بعد كل من الولايات المتحدة والصين والهند، وقد بلغت حصتها في سوق الألماس العالمية 7% في عام 2014، بقيمة 5,8 مليارات دولار، بينما استوردت ما قيمته 18,3 مليار دولار من الألماس الخام في عام 2015. وعقب المباحثات التي أجراها في اليابان، سيتوجه رئيس عملية كيمبرلي إلى جمهورية كوريا.