قاد قطاعا العقار والاتصالات عودة اللون الأخضر إلى شاشات العرض في أسواق المال المحلية في تعاملات أول أيام الأسبوع وسط تحسن في شهية التداول ما رفع قيمة الصفقات المبرمة إلى نحو 1.2 مليار درهم.
ونجح سهم اتصالات بالارتفاع إلى مستوى 18 درهماً وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، وفي القطاع العقاري شهد سهم الاتحاد العقارية تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 323 مليون درهم مرتفعاً بنسبة 11.4% إلى 0.931 درهم وكسب سهم داماك 5.1% بالغاً 2.26 درهم في حين صعد إعمار إلى 6.64 دراهم ولحق بهم إعمار مولز لمستوى 2.61 درهم.
وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي في ختام التعاملات بنسبة 0.43% إلى 3338 نقطة في حين أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند 4298 نقطة بنمو نسبته 0.59% مقارنة بآخر جلسات الأسبوع الماضي.
وقال وائل أبومحيسن مدير التداول في شركة جلوبال للأسهم والسندات كانت المؤشرات الفنية جيدة على شريحة كبيرة من الأسهم القيادية خلال الأسبوع الماضي لذا ليس من المستغرب معاودتها للارتفاع وكسر حواجز سعرية جديدة تعد الأعلى منذ عدة شهور ومعرباً عن اعتقاده بأن التحسن سيتواصل على هذه الشريحة إلى جانب أسهم المضاربة الأخرى في الفترة المقبلة.
سوق دبي
وتفصيلاً على مستوى حركة الأسواق فقد جاءت البداية هادئة مائلة للارتفاع الطفيف في سوق دبي المالي في خطوة وصفت بأنها مقصودة من قبل كبار المضاربين قبل تنفيذ عمليات بيع لجني الأرباح السريعة وهو ما حدث فعلاً، إذ وبعد أقل من ربع ساعة من عمر الجلسة عاد اللون الأحمر إلى شاشة العرض.
وتمكن السوق من امتصاص جني الأرباح وعاد إلى الارتفاع بعد انتهاء الساعة الأولى،.
ويتضح من خلال الرصد اليومي الارتفاع القوي الذي سجله إعمار بالغاً 6.67 دراهم بزيادة قدرها 4 فلوس عن آخر جلسات الأسبوع الماضي ثم ارتفاعه إلى 6.68 دراهم وقد ساهم هذا الصعود في جني الأرباح على السهم مما دفعه للهبوط والتفريط بمكاسبه منخفضاً إلى 6.60 دراهم قبل أن يعاود تحسنه والارتفاع مجدداً إلى 6.64 دراهم، كذلك فقد صعد سهم إعمار مولز لمستوى 2.61 درهم، وحقق سهم داماك مكاسب بنسبة 5.1% بالغاً 2.26 درهم ونما سهم الاتحاد العقارية بنسبة تجاوزت 11.4% مغلقاً عند 0.931 درهم وهو الأعلى له منذ أكثر من عام وسط تداولات بلغت قيمتها 323 مليون درهم دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك.
وارتفع سهم دريك اند سكل إلى 0.517 درهم ونما سهم ديار بنسبة 6.3% بالغاً 0.576 درهم. وخالف سهم أرابتك الاتجاه وحيداً منخفضاً إلى 1.30 درهم، وفي قطاع الاستثمار ارتفع سهم دبي للاستثمار إلى 2.17 درهم في حين ثبت سهم السوق دون تغيير عند 1.17 درهم.
قطاع البنوك
أما في قطاع البنوك فقد تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني إلى 7.83 دراهم ولحق به سهم بنك دبي الإسلامي لمستوى 5.14 دراهم، من جانبه ارتفع سهم مصرف عجمان إلى 1.40 بمكاسب نسبتها 3.7% مقارنة بجلسة يوم الخميس الماضي.
وعلى صعيد حركة بقية الأسهم الأخرى فقد جرت تداولات مكثفة على سهم دي اكس بي المنخفض في نهاية التعاملات إلى 1.45 درهم في حين بلغت قيمة الصفقات المبرمة على سهم مجموعة جي اف اتش 183 مليون درهم وأغلق هابطاً عند 1.80 درهم بعد مضاربات قوية عليه.
وفي الحصيلة النهائية للتعاملات فقد أغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3338 نقطة بزيادة نسبتها 0.43% مقارنة بالجلسة السابقة. وعادت شهية التداول لترفع قيمة السيولة المتدفقة إلى السوق لأكثر من مليار درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 923 مليون سهم نفذت من خلال 8364 صفقة. ونجحت أسهم 18 شركة بالإغلاق على ربيحة في حين تراجعت أسعار أسهم 14 شركة وبذلك فقد بلغ عدد الأسهم المتداولة 39 شركة.
سوق أبوظبي
وعلى الجانب الآخر من الصورة فقد كان الأخضر حاضراً أيضاً في سوق أبوظبي للأوراق المالية وذلك بدعم من بعض أسهم البنوك بالإضافة لسهم اتصالات الذي نجح بالصعود إلى مستوى 18 درهماً للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين ما دفع بالمؤشر العام للإغلاق عند 4298 نقطة بنمو نسبته 0.59%. وجاء الدعم الأكبر في قطاع البنوك من سهم بنك الخليج الأول المرتفع إلى 11.95 درهماً وبنك أبوظبي التجاري إلى 6.05 دراهم وثبت سهم بنك أبوظبي الوطني عند 9.40 دراهم في حين تراجع سهم الاتحاد العقاري إلى 4.43 دراهم. وفي قطاع العقار كان الأداء مائلاً للسلبية بعدما استقر سهم الدار عند 2.50 درهم فيما انخفض إشراق لمستوى 1.03 درهم وكذلك سهم رأس الخيمة العقارية إلى 67 فلساً. كذلك فقد شهد قطاع الطاقة تراجعاً بقيادة سهم دانة غاز المنخفض إلى 54 فلساً وطاقة إلى 50 فلساً. وبلغت قيمة التداول في سوق العاصمة 102 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 90 مليون سهم نفذت من خلال 1069 صفقة.
معايير
قالت هيئة الأوراق المالية: إن المستثمر يسترشد ببعض المعايير الفنية لاختيار الأسهم ومنها معدل مضاعف الربحية ويحسب بنسبة السعر السوقي إلى الأرباح المحاسبية، للسهم الواحد لآخر سنة مالية أو أرباح آخر 12 شهراً. فإذا كان سعر سهم ما في السوق يعادل 20 درهماً وكانت الأرباح المحاسبية للسهم الواحد تعادل درهمين فإن المضاعف يعادل 10 مرات. ويعني ذلك أن السعر السوقي يغطي الأرباح 10 مرات، أو أن المستثمر على استعداد لأن يدفع 10 دراهم مقابل كل درهم من الأرباح المحققة.
