بعد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع رؤساء دول وكبار الوزراء في العديد من الدول المنتجة والمستهلكة للألماس في إفريقيا وأوروبا، توجه رئيس عملية كيمبرلي، أحمد بن سليم، إلى آسيا لإشراك أبرز الأطراف المشاركة في صناعة الألماس في حوار حول هذه المبادرة العالمية.

وتأتي هذه الجولة على خلفية الجلسة العامة السنوية لعملية كيمبرلي التي عقدت في دبي الأسبوع الماضي. حيث التقى مع ممثلي شركة تشاو تاي فوك، من بينهم المدير العام كينت وونغ، إلى جانب أنيتا تسي، مسؤولة التجارة في وزارة التجارة والصناعة ومركز التنسيق لعملية كيمبرلي في هونغ كونغ.

كما التقى بن سليم مع لورانس ما، رئيس اتحاد الألماس في هونغ كونغ، الصين المحدود، وفيكتور يو، نائب رئيس الاتحاد، وليلي ي. ك، مدير عام الاتحاد، إلى جانب آلان تام، المدير التنفيذي لشركة وينغ هانغ للألماس، ودومينيك وونغ، أمين الصندوق الفخري لشركة تشاو سانغ سانغ.

ومن بين المواضيع التي تمت مناقشتها: عملية تقييم الألماس الخام والدور الذي يمكن أن تلعبه في تحقيق قيمة عادلة لأسواق المصدر في إفريقيا، وكذلك مقترحات الرئيس لإنشاء صندوق مشترك للمنظمات غير الحكومية، وإنشاء أمانة دائمة لعملية كيمبرلي في الأمم المتحدة.

المزيد من الأطراف

وقال بن سليم: «على الرغم من أننا الآن في مرحلة ما بعد جلسة عامة ناجحة، إلا أن عملي كرئيس لعملية كيمبرلي لم ينته، فخلال الوقت المتبقي من وجودي على رأس هذه المبادرة الحيوية، لا بد من الاستمرار في إشراك المزيد من الأطراف الفاعلة في هذه الصناعة في حوار بنّاء حول الدور الذي يمكن أن يقوموا به في تعزيز عملية كيمبرلي، وبالتالي صناعة الألماس ككل.

وتجار الألماس بالتجزئة في وضع فريد لدعم المقترحات التي نوقشت في الجلسة العامة، وينظر إليهم العديد من أصحاب المصلحة على أنهم عناصر حيوية من أجل مستقبل عملية كيمبرلي».

يذكر أن تشاو تاي فوك هي أكبر مجموعة للمجوهرات في العالم ومقرها في الصين، ولديها أكثر من 2100 متجر في هونغ كونغ وماكاو، وتبلغ مبيعاتها السنوية أكثر من 7 مليارات دولار.

أضاف بن سليم. «نظراً لمكانة تشاو تاي فوك وأهميتها العالمية في صناعة الألماس، فإنها تلعب دوراً حيوياً في دعم المناقشات حول إمكانية التتبع، وهي في الطليعة في مجال قيادة حملات التسويق لضمان ثقة المستهلك في سلامة سلسلة التوريد. ».

وبعد هذه الزيارة، سيتوجه بن سليم إلى اليابان من أجل رفع الوعي ومناقشة موضوعات ذات صلة بعملية كيمبرلي.