عكست أسواق المال المحلية اتجاهها صعوداً في الساعة الأخيرة من جلسة الأمس بعدما تحولت السيولة إلى الأسهم القيادية من جديد، الأمر الذي صعد بالمؤشرات إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أسبوعين ومنح القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة مكاسب بقيمة 8.3 مليارات درهم وفقاً للإحصائيات الرسمية.
وشهد سهم إعمار ارتفاعاً قوياً وتمكن من بلوغ مستوى 6.71 دراهم بعد أن هبط في فترة من فترات التداول إلى 6.54 دراهم، وقفز سهم أرابتك بالحد الأعلى المسموح به يومياً مغلقاً عند 1.35 درهم، وسط أنباء غير مؤكدة بنية الشركة تخفيض رأسمالها،.
وكسب سهم داماك 3.3% بالغاً 2.23 درهم في حين نما سهم إعمار مولز بنسبة 2% إلى 2.60 درهم، وشملت الإيجابية بقية أسهم القطاعات العقارية والاستثمارية والبنوك.
وعلى صعيد حركة المؤشرات فقد حلق المؤشر العام لسوق دبي المالي بمكاسب نسبتها 1.8% بالغاً 3350 نقطة، فيما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 4259 نقطة بزيادة نسبتها 0.97% مقارنة مع الجلسة السابقة.
وتواصلت السيولة عند مستويات جيدة وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين نحو 1.5 مليار درهم منها 1.2 مليار درهم سجلت لصالح سوق دبي المالي، ووصل عدد الأسهم المتداولة 1.1 مليار سهم تقريباً نفذت من خلال 12810 صفقات.
وقال هشام عامر مدير شركة دلما للوساطة المالية لقد كان من الطبيعي بعد الارتفاعات الكبيرة على شريحة من الأسهم دون مبررات تستند إلى التحليل الأساسي لشركاتها أن تعود السيولة من جديد إلى الشركات القيادية، مشيراً إلى أن هذا النوع من الارتفاع هو المطلوب لإعطاء السوق الدعم المطلوب.
سوق دبي
وكانت التعاملات في سوق دبي المالي شهدت تحولاً كبيراً لجهة الصعود في الساعة الأخيرة من عمر الجلسة، وذلك بعدما سيطر الأحمر على شاشة العرض في الفترة السابقة تحت ضغط من عمليات جني أرباح على شريحة الأسهم التي سجلت مكاسب قوية في اليومين الماضيين من جهة ومواصلة القياديات الانخفاض من جهة أخرى.
وفي ظل المضاربات وجني الأرباح التي شهدتها الأسهم النشطة منذ بداية الأسبوع فقد انتقلت السيولة خلال الساعة الأخيرة إلى أسهم العقار والبنوك والاستثمار مما دفعها للارتفاع بقوة وهو ما ساهم في صعود المؤشر العام للسوق واختراقه حاجزاً نفسياً جديداً يعد الأول منذ أكثر من سبع جلسات.
وتجاوزت قيمة السيولة التي دخلت في الساعة الأخيرة من الجلسة نصف مليار درهم يعتقد أن الجزء الأكبر منها يستهدف الاستثمار بعدما توجهت إلى الأسهم الثقيلة ذات العائد المجزي.
وبرغم تواصل الضغط على سهم إعمار للجلسة الثالثة على التوالي إلا أنه عكس اتجاهه بقوة في الفترة التي سبقت الإغلاق مرتفعاً من أدنى قاع بلغه وهو 6.54 دراهم إلى 6.71 دراهم بنمو نسبته 1.4% مقارنة مع أول من أمس وسط زيادة شهية التداول، الأمر الذي رفع من قيمة الصفقات المبرمة عليه إلى 131 مليون درهم.
وكسب سهم إعمار مولز نحو 2% بالغاً 2.60 درهم، ونما سهم داماك بنسبة 3.3% إلى 2.23 درهم في حين قفز سهم أرابتك بالحد الأعلى المسموح به بالغاً 1.35 درهم، وسط حديث غير مؤكد عن إمكانية تخفيض رأسمال الشركة. وبلغت قيمة تداولاته 165 مليون درهم.
وكسب سهم ديار نحو 3% بالغاً 0.545 درهم ولحق به دريك أند سكل إلى 0.506 دراهم، وصعد سهم الاتحاد العقارية مجدداً لمستوى 0.801 درهم. وفي قطاع البنوك عاد التحسن إلى سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع إلى 7.95 دراهم، وكذلك سهم بنك دبي الإسلامي إلى 5.20 دراهم، ونما سهم مصرف عجمان بنسبة 4% تقريباً بالغاً 1.38 درهم.
قطاع الاستثمار
وسيطرت الإيجابية أيضاً على حركة قطاع الاستثمار بقيادة سهم دبي للاستثمار الصاعد لمستوى 2.17 درهم، وحقق سهم السوق مكاسب بنسبة 6.2% مغلقاً عند 1.20 درهم وقفزت قيمة تداولاته إلى أكثر من 75 مليون درهم. كما صعد سهم أملاك بنسبة 11.5% بالغاً 1.36 درهم.
وأسفرت حصيلة النشاط الذي شهدت الساعة الأخيرة من التعاملات ارتفاع المؤشر العام للسوق إلى مستوى 3350 نقطة بزيادة نسبتها 1.8% مقارنة مع الجلسة السابقة. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة 1.2 مليار درهم وعدد الأسهم المتداولة 890 مليون سهم نفذت من خلال 10285 صفقة.
وأغلقت أسهم 23 شركة على ارتفاع من إجمالي أسهم 37 شركة جرى تداولها أمس في حين تراجعت أسعار أسهم 10 شركات وثبتت أسعار أسهم 4 شركات.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية كان الوضع مشابهاً من حيث عودة النشاط وأغلق المؤشر العام عند مستوى 4259 نقطة بنمو نسبته 0.97% بدعم من سهم اتصالات الذي ارتفع إلى 17.65 درهماً.
وكان لعودة الإيجابية إلى سهم بنك الخليج الأول الصاعد لمستوى 11.75 درهماً دور في تعزيز مكاسب المؤشر العام بالإضافة لسهم بنك أبوظبي الوطني المغلق عند 9.20 دراهم، وذلك بعكس أسهم البنوك الأخرى التي سجلت تراجعاً ومنها بنك أبوظبي التجاري الهابط إلى 6.08 دراهم وبنك الاتحاد الوطني المنخفض إلى 4.36 دراهم.
وسجل سهم الدار ارتفاعاً إلى 2.51 درهم ورأس الخيمة العقارية إلى 68 فلساً في حين تراجع سهم إشراق لمستوى 1.05 درهم، وفي قطاع الطاقة ارتفع سهم دانة غاز إلى 58 فلساً وثبت سهم طاقة عند 52 فلساً.
وبلغت قيمة السيولة في سوق العاصمة 268 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 173 مليون سهم نفذت من خلال 2525 صفقة. وأغلقت أسهم 12 شركة على مكاسب مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات ومحافظة أسهم 8 شركات على مستوياتها السابقة.
الاكتتاب في «أورينت تكافل» الأحد المقبل
أعلنت أورينت يو إن بي تكافل، شركة مساهمة عامة قيد التأسيس، عن فتح باب الاكتتاب العام يوم 29 نوفمبر الجاري وينتهي في 15 ديسمبر المقبل.
وأوضحت أن الشركة سيتم إدراج أسهمها في سوق دبي المالي خلال شهر من تاريخ صدور الإعلان عن التأسيس.
وقالت الشركة إن بنك الاتحاد الوطني سيقوم بدور مدير الاكتتاب وطلال أبوغزالة وشركاه الدولية مدقق حسابات الاكتتاب ومُعد دراسة الجدوى، أما المستشار القانوني فهو البناي والرشدان للمحاماة والاستشارات القانونية.
ويحتفظ المؤسسون بنسبة 70% بما يُعادل 1.4 مليون سهم، كأول شركة تطرح أسهمها للاكتتاب العام حسب قانون الشركات الجديد.
ويبلغ رأسمال الشركة الجديدة 200 مليون درهم، موزعاً على مليوني سهم بقيمة 100 درهم للسهم الواحد، وجميعها أسهم نقدية مُسددة بنسبة 100% ويضاف إلى قيمة كل سهم 1 درهم كمصاريف إصدار.وتصل حصة شركة أورينت للتأمين من الشركة الجديدة إلى 34.85% بنحو 697 ألف سهم، ثم بنك الاتحاد الوطني 35% بنحو 700 ألف سهم في حين تصل حصة المساهم عمر حسن الأمين من الشركة الجديدة 0.05% بنحو ألف سهم.
ومروان انتوني شحادة نحو 0.05% ما يُعادل ألف سهم، ورياض أحمد الخضر 0.05% بألف سهم. وسوف يتم تقسيم الأسهم المطروحة للبيع الشركة إلى 3 شرائح تشمل الشريحة الأولى وهي للمستثمرين المؤهلين بنحو 370 ألف سهم .
وستكون مفتوحة للمستثمرين المؤهلين من مواطني دولة الإمارات ممن لديهم رقم المستثمر في سوق دبي المالي ورقم حساب بنكي، على أن يكون الحد الأدنى لاكتتاب المستثمر المؤهل 5 ملايين درهم والاشتراك في أي أسهم إضافية في هذه الشريحة ستكون في مضاعفات من 1000 سهم.
أما الشريحة الثانية، فهي للمستثمرين العاديين بنحو 200 ألف سهم وستكون مفتوحة للأفراد من مواطني دولة الإمارات ممن لديهم رقم المستثمر في سوق دبي المالي ورقم حساب بنكي، وبالنسبة للشريحة الثالثة، لهيئة الإمارات للاستثمار بنحو 30 ألف سهم بنسبة لا تتجاوز 5% حسب قانون الشركات وفي حال عدم اشتراك الهيئة في الاكتتاب يتم دمج كمية الأسهم لهذه الشريحة في الشريحة الأولى.
وساطة
أكدت هيئة الأوراق المالية والسلع في رسالة توعية جديدة أن المستثمر يقبل على الوسيط الذي يحوز ثقته بما لديه من سمعة وخبرة في السوق المالي، واحترامه لعملائه وعدم التمييز بينهم تبعاً لحجم المبلغ الذي يستثمرونه، واهتمامه بالإجابة على استفساراتهم، وسرعته في الرد على مكالماتهم الهاتفية، وسرعة تنفيذه لأوامر البيع والشراء.
